[Intro]
أذكرها طفلةً في عينيها ضياءٌ يحكي الندى
وصوتها يملأ البيت فرحاً كأنّه شمسٌ في الغدى
[Verse 1]
يا حنينُ الأم، ترجعينَ لي كطفلةٍ تصطنعُ الضحكة
تسكنين في زوايا قلبي، وتُعيدينَ الفرحَ من الضحكة
أسمعُ ضحكتها الرقيقة، كالمطرِ حين يرتبُ الحكاية
تغدو أمانيّها عندَ غيابها نبراساً يضيءُ ليّ الطريقَ
[Pre-Chorus]
أفتحُ عينيّ في كلّ صباحٍ وأرى وجهها يبتسمُ عبرَ الهواء
أسمعُ صوتها في الهواء يردّدُ: أمّي، لا تخافي، أنا بقربكِ دائماً
[Chorus]
حنينٌ يعانقُني من بعيدٍ كطفلةٍ تلهو في الفجر
ضحكاتُها البريئةُ تعودُ كنسمةٍ تعتني بالذاكرةِ الأخيرة
أحملُها في قلبي، قوّةٌ وسعادةٌ حين يغيبُ الحبيب
فأبتسمُ لثغريها وأمضي، أكونُ بها وبها أكونُ أكثر
[Verse 2]
أتصوّرُ صوتها حينَ تضحكُ: يا بُنيتي، كوني قويةً كالنجوم
أعانقُها في النومِ ببطءٍ، كأنّها نجمةٌ تضيءُ الظُلم
تعلّمتُ من ضحكتها أسرارَ الصبرِ والتسامحِ في القلبِ
أهديها في اليَقظةِ أملاً، وفي الرُؤى أعودُ إليها كالغصنِ
[Pre-Chorus]
أفتحُ نافذةَ الحُلمِ فأرى صورتها تتدلّى من الضوء
وأسمعُها في رنينِ الهواء تقول: يا أمّي، أنا معكِ في كلّ خطوة
[Chorus]
حنينٌ يعانقُني من بعيدٍ كطفلةٍ تلهو في الفجر
ضحكاتُها البريئةُ تعودُ كنسمةٍ تعتني بالذاكرةِ الأخيرة
أحملُها في قلبي، قوّةٌ وسعادةٌ حين يغيبُ الحبيب
فأبتسمُ لثغريها وأمضي، أكونُ بها وبها أكونُ أكثر
[Bridge]
حتى حينَ تغيبُ العيونُ، تبقى في الروحِ أنفاسُها تنيرُ الدربَ
أحادثُها في وحدتي، فتجيبُ روحي: أمّي موجودةٌ فيكِ
[Chorus]
حنينٌ يعانقُني من بعيدٍ كطفلةٍ تلهو في الفجر
ضحكاتُها البريئةُ تعودُ كنسمةٍ تعتني بالذاكرةِ الأخيرة
أحملُها في قلبي، قوّةٌ وسعادةٌ حين يغيبُ الحبيب
فأبتسمُ لثغريها وأمضي، أكونُ بها وبها أكونُ أكثر
[Outro]
يا أمّاهُ، في صمتِ الليلِ أسمعُ صوتَ ضحكتكِ يهمسُ لي: أنا هنا، لا تبتءسِ
سنواتُكِ الماضيةُ ترويني، وتمنحني الطمأنينةُ حين يغيبُ وجهها يا سعادتي افرحي اضحكي