[Intro]
في مطبخ مبتسم، ابتاون يلوّن الحكاية
رائحة مكرونة شقية، وقلوب بتكبر مع الإناءة
[Verse 1]
كان صغيراً كقهقهة طفلٍ في الزقاق الضيق
يحلم بنموٍ يضرب كقلبٍ صاخبٍ في الليل
تفوح الأرض بطعم النودلز، والكلام يزاحم الضوء
والأجواء الشعبيّة تشي بخيطٍ من الإصرار والصبر
[Pre-Chorus]
كل ورقة فاتورةٍ تحمل أملَه، كل صحنٍ يكتب تاريخَه
ويبقى الباب مفتوحاً أمام القادم من بعيد وعابِر
[Chorus]
ابتاون يقود القلوب بطبقٍ بسيط، يكبر بالحلم وبالعمل
ذُهول الزبائن يكرمها، والفرح يزهر مع كل سكوتةٍ في الطاولة
ورائحة المعنى تعلُو المكان، تشهد أن البداية ليست بساطاً أحمقاً
نعم، البداية بابٌ يفتح، والقصّة تنمو وسط الحلم
[Verse 2]
تفاصيل المكان تهمس: أوزانٌ من قصصٍ ملامسةٌ للحيّ
صور الزوار كنجومٍ في زمرةٍ من الناس تحت الضوء
الصفوف أمام القدر تقطع الزمن، والقلوب تقيس الأماني
بين صوت الملعقة وضجيج العيون، تنبت مشاعرٌ من الحنين
[Pre-Chorus]
ضحكات الزبائن كأشرطةٍ من نورٍ تشدّ الخيط
والمعلم يراكم خطوطاً من أملٍ يلقى طريقه
[Chorus]
ابتاون يقود القلوب بطبقٍ بسيط، يكبر بالحلم وبالعمل
ذُهول الزبائن يكرمها، والفرح يزهر مع كل سكوتةٍ في الطاولة
ورائحة المعنى تعلُو المكان، تشهد أن البداية ليست بساطاً أحمقاً
نعم، البداية بابٌ يفتح، والقصّة تنمو وسط الحلم
[Bridge]
في كل لفةِ سكينةٍ، في كل مرقٍ ينسابُ كقصة
هناك صوتُ صاحبها يهمس: انا هنا لأكون، لأكون أقوى
[Chorus]
ابتاون يقود القلوب بطبقٍ بسيط، يكبر بالحلم وبالعمل
ذُهول الزبائن يكرمها، والفرح يزهر مع كل سكوتةٍ في الطاولة
ورائحة المعنى تعلُو المكان، تشهد أن البداية ليست بساطاً أحمقاً
نعم، البداية بابٌ يفتح، والقصّة تنمو وسط الحلم
[Outro]
ثم يفتح بابٌ جديد، يعلن الرحلة من جديد
أضواءٌ تتسلسل خلفه وتُكمل الحكاية