[Intro]
في قاعة من خيال وذهبٍ وبلاطٍ من أصداء، يفتح صوتُ العصور بابَه
[Verse 1]
تتوهجُ الستائر الكثيفة كأنهار من المخمل، والضوء ينساب كعطرٍ من عروش قديمة
أثاثٌ من الرخام يتخذُ الليلَ صندوقاً، ونبيذٌ يهمسُ بأسرارٍ عن سلطةٍ وحضور
لوحاتٌ كبيرةٌ كأنها نافذةٌ على حكمٍ يكتبُه الزمن في وجوهِ الحاضرين
[Chorus]
تلفُّ الحكايةَ خلفياتٌ من ذهبٍ وموائدُ طويلة، أفقٌ من ميناءٍ باذخٍ وبَذخٍ يحيطُ بالكرسيُّ
إحساسُ الترفِ يلمسُ العينين قبل الروح، والزمانُ يحفظُ السِّفرَ كقلادةٍ من لؤلؤٍ
المكانُ يهمسُ بمَعارِضَ من خوفٍ وجُبْنةٍ أمِنَةٍ، والمشاعرُ تقفُ على عتباتِ العرشِ
[Verse 2]
الستارةُ الخلفيةُ كخريطةِ مدينةٍ تحرسُ أسرارَ العائلةِ وتُذكِّرُك بالمكانة
سقوفٌ مزخرفةٌ كأنها كواكبُ تناجي السيدَ وتدعوهُ لوليمةِ ذكرى
تفاصيلُ الديكورِ دقيقةٌ كخُطىِ راهبٍ في صحنِ قصرٍ، حضورٌ يسبقُ الكلام
[Chorus]
تلفُّ الحكايةَ خلفياتٌ من ذهبٍ وموائدُ طويلة، أفقٌ من ميناءٍ باذخٍ وبَذخٍ يحيطُ بالكرسيُّ
إحساسُ الترفِ يلمسُ العينين قبل الروح، والزمانُ يحفظُ السِّفرَ كقلادةٍ من لؤلؤٍ
المكانُ يهمسُ بمَعارِضَ من خوفٍ وجُبْنةٍ أمِنَةٍ، والمشاعرُ تقفُ على عتباتِ العرشِ
[Bridge]
أصواتُ النوافذِ تهمسُ كعذارى الليلِ حولَ مصباحِ عاجي، والظلالُ ترسمُ حكايةَ مالكٍ وشاعره
[Chorus]
تلفُّ الحكايةَ خلفياتٌ من ذهبٍ وموائدُ طويلة، أفقٌ من ميناءٍ باذخٍ وبَذخٍ يحيطُ بالكرسيُّ
إحساسُ الترفِ يلمسُ العينين قبل الروح، والزمانُ يحفظُ السِّفرَ كقلادةٍ من لؤلؤٍ
المكانُ يهمسُ بمَعارِضَ من خوفٍ وجُبْنةٍ أمِنَةٍ، والمشاعرُ تقفُ على عتباتِ العرشِ
[Outro]
وفي النهايةِ، يظلُ الزمانُ نسيجاً من فخامةٍ وصدىً لأيامٍ من ذهبٍ، صورةُ الخلفيةِ تروي الحكاية