[Intro]
أبقى أنا أبو شدّاد، في سُورة الحزن أفتّش عن الضوء
والعيد ينزف من قلبي، والذكرى تمسّ الكرى في العيون
[Verse 1]
يا غائباً عن مجلسنا، يا من سكنت الروح منّاسها
أترى الدموع تقود المسير؟ أم توقُ الرجوع يفتح بابها
في فراقك عَلمَتُنا العزائم صبرها، وفي العجز تَظهرُ كرمُها
تُذكرنا أن الفقد معدنُ الإنسانِ حين تُقاسُ قيمتُنا
[Chorus]
أبكيك يا أُخوَتي في العيد، وأُشهرُ العطاء من شقوقِ الفقد
أذكُرُكَ كالنورِ في الظلام، يوقِظُ فينا الشجاعةَ والكرم
معك تعلمنا أن الوقوف لا يزول، وأن الدمعةُ تُعلمُنا الرجاء
[Verse 2]
وقفاتُ الطَّلةِ لسماتِك، تشي بعَطاءٍ لا يَزولُ أثرُه
تُعيدُ للفرحِ مسارَه، وبالذكرى نقفُ كالجَبَلِ أمامَ العُدُولِ
أينَ وجهُك؟ أينَ صوتُك؟ أمواجُ المجتمعِ تحملُك كما الحُلُم
وصدّى فقدكِ ينسابُ في الشوارعِ، يتركُنا بلا زادٍ ولا سَلْمة
[Chorus]
أبكيك يا أُخوَتي في العيد، وأُشهرُ العطاء من شقوقِ الفقد
أذكُرُكَ كالنورِ في الظلام، يوقِظُ فينا الشجاعةَ والكرم
معك تعلمنا أن الوقوف لا يزول، وأن الدمعةُ تُعلمُنا الرجاء
[Bridge]
هكذا نُحيي ذكرى الأحبة بنبضٍ يحكي قصة العِبَر
نُدافعُ عن الطبيبِ للقلوبِ، ونُعطي للجائعِ كفاً من الكِـرْمِ
[Chorus]
أبكيك يا أُخوَتي في العيد، وأُشهرُ العطاء من شقوقِ الفقد
أذكُرُكَ كالنورِ في الظلام، يوقِظُ فينا الشجاعةَ والكرم
معك تعلمنا أن الوقوف لا يزول، وأن الدمعةُ تُعلمُنا الرجاء
[Outro]
إلى مكانك يا من أحببنا، يظل صدى الفقد يسمو بنا ويُعرّي العبرة
والعيد يعود ليحمل في قلبنا فصلاً من الشجاعة والكرم والذكرى