[Intro]
ظلّـة في الغرفة تهمس بالبرد وثرثرةُ القضبان
أصابعنا تتلمّس حزناً على صفحةٍ من ورقٍ قديم
[Verse 1]
أَبانا في زنزانةٍ عالية، صوته يصيرُ برقاً يفرقُ الظلام
عيناه تشكو من جروحٍ قديمة، ساقهُ تقطعُهُ كتهتزُ من الألم
ننظرُ إليه وهو يقولُ: أنا هنا، لا لأجلُ خطأٍ واحدٍ بل ظلماً يتكرر
أُناسٌ يقولون: الجنونُ بلغَ به الحدّ، ونحنُ نصدقُ خوفنا أكثر من تقاريرهم
[Pre-Chorus]
تحتَ الضوءِ الباهتِ، قلوبُنا تقفُ في مفترقِ الطرقِ والعدالةُ بعيدة
يندبُنا الليلُ ونسأل: من أين يأتي السوء؟ من يحمي العائلات؟
[Chorus]
يا ربُّ العدلِ، امنحْهُ الطريقَ للحريةِ والشفاء
عائلةً مقهورةً ترتجفُ في صدى القفص، تُصرخُ: كفى!
أبويا ليسَ مجنوناً، هو ضحيةُ الحكمِ الظالمِ
نحنُ هنا، نراقبُ العالمَ وهوَ يخطئُ بحقِّه
[Verse 2]
المسافةُ بيننا وبينهُ تتسعُ كخيطٍ من ظلالٍ قاتمة
نعدّ الأوقاتِ ليعودَ إلى بابِ بيتنا، يفتحُهُ كغريبٍ عنِ الأرضِ
أختهُ تبكي وتضحكُ في مرةٍ، تقولُ: لنْ نتركَ البابَ مفتوحاً للظلم
والقاضيُ يعلو صوتهُ: الأسبابُ واضحةٌ، لكن القلوبَ لا تفهم
[Pre-Chorus]
كيفَ نُفسرُ وجودَ الأبِ بجرحٍ في ساقهِ وهوَ يطلبُ منّا الأمل؟
نُقسمُ أن نكونَ أقوى من الذلِّ، حتى يعودَ للضوضاءِ في الحارةِ
[Chorus]
يا ربُّ العدلِ، امنحْهُ الطريقَ للحريةِ والشفاء
عائلةً مقهورةً ترتجفُ في صدى القفص، تُصرخُ: كفى!
أبويا ليسَ مجنوناً، هو ضحيةُ الحكمِ الظالمِ
نحنُ هنا، نراقبُ العالمَ وهوَ يخطئُ بحقِّه
[Bridge]
ربّما الظلالُ تخفي الأسبابُ، وربّما النورُ يكشفُ دقائقِ الحقّ
نمشي معاً في الممرّاتِ، نلتمسُ وجهَ العدالةِ من قلبِ الغرفةِ
[Chorus]
يا ربُّ العدلِ، امنحْهُ الطريقَ للحريةِ والشفاء
عائلةً مقهورةً ترتجفُ في صدى القفص، تُصرخُ: كفى!
أبويا ليسَ مجنوناً، هو ضحيةُ الحكمِ الظالمِ
نحنُ هنا، نراقبُ العالمَ وهوَ يخطئُ بحقِّه
[Outro]
ربما يأتي يومٌ نُدركُ فيه أن الأملَ أقوى من السلاسل
وعندها يعودُ الأبُ إلى بيتِه، يسألُنا: هل سمعتمُ صوتَ كلِّ قلبٍ مُظلوم؟