[Intro]
بطلٌ يخطّ طريقه نحو الأمل
بين الندى والرياح يلمع سيفه
[Verse 1]
فوق جبينِ المدينةِ يلوحُ اسمُهُ كعلامةٍ، مهيب مبروك حميد الزبيري
يواجهُ الظلامَ بلا وجلٍ، يمدُّ كفهُ لينقذَ كلَّ من في الضلالِ وحيداً
شجاعتهُ لا تقبلُ التفاوض، واجبهُ أقوى من نداءِ الخوفِ في قلبه
[Pre-Chorus]
نراهُ يركضُ خلفَ النارِ ليُطفئَ الحريقَ، يحرسُ الأطفالَ ويمدُّ لهمُ يدَ الأمان
[Chorus]
يا مهيبَ، يا من صارَ المثالُ، فيكِ الشجاعةُ تشرقُ كالشمسِ بلا انطفاء
نُخلِّصُ الناسَ من الخطرِ تحتَ سُحُبِ العزمِ، والوفاءُ يسري في دمه
أنتَ القوةِ حينَ تفتحُ الطرقَ للنجاةِ، والواجبُ يسيرُ معَك كظلٍّ وفي
يا بطلَ المجتمعِ، نستمدُّ منكَ الضوءَ حينَ يعصفُ بنا القلق
[Verse 2]
واجهَ الفتنَ والعدا، وهوَ يحفظُ الناسَ من كلِّ خطرٍ داهم
تفاصيلُ مهنّدِ القوةِ في عينيهِ تقيسُ شجاعةَ قلبِه، لا يهابُ أحداً
تضحيتهُ تبني جداراً من الثقةِ حولَ المدينةِ، يُعيدُ الحياةَ لكلِّ بيت
[Pre-Chorus]
يتقدّمُ كالسدِّ حينَ يشتدُّ العاصفُ، يوزّعُ الطمأنينةَ كالعسجِدِ
[Chorus]
يا مهيبَ، يا من صارَ المثالُ، فيكِ الشجاعةُ تشرقُ كالشمسِ بلا انطفاء
نُخلِّصُ الناسَ من الخطرِ تحتَ سُحُبِ العزمِ، والوفاءُ يسري في دمه
أنتَ القوةِ حينَ تفتحُ الطرقَ للنجاةِ، والواجبُ يسيرُ معَك كظلٍّ وفي
يا بطلَ المجتمعِ، نستمدُّ منكَ الضوءَ حينَ يعصفُ بنا القلق
[Bridge]
حين يتعالى صوتُ الرعدِ، يظلُّ قلبُهُ ثابتاً كالصخرِ، يحرسُ الجمهورَ بيدٍ وبوجهٍ منير
[Outro]
سيمضي النورُ بفضلهِ، وتظلُّ قصتهُ تروي لنا أنّ الشجاعةَ تُبنى بالعملِ والوفاء