[Intro]
صوت الريح بين أٔشجار الغابة يهمس بقصة قديمة
[Verse 1]
في قريةٍ تعلّق على جدارها ظلٌّ صامت، يبدو كبوابةٍ للظلم
قردٌ صغيرٌ يُدعى لُبّان، عينهُ كالقمر حين يبتسم ويتألم
يُخطئ الناس حين يرونه يسرق ثم يبرّرون خطواته، بلا دليل
أصواتهم تقسو، قلبُهُ يضيع بين الحقيقة والخيال، بين خيرٍ وشرٍّ قائم
[Verse 2]
يتساءل في نفسه: هل الطموح زلّة أم العدالة سيفٌ مكسور؟
يحلم بأن يُعلم أهل القرية كيف يرى من بعيدٍ الضوءَ خلف الظل
يُحاكي نداءَ الغابة: اعرفوا الخطر من أجل الخير، لا من أجل الحكم
ويرى أن الشفقةَ لا تُقاس بالشكيمةِ بل بالرحمة التي تُعطي الأمل
[Pre-Chorus]
قلوبٌ تقسو عندما يُسألون عن النية، ويُنسى أن النيةَ تُكشفُ بالعمل
[Chorus]
لن نترك ظلّ الظلم يحكمنا، سنضيئُ الطريق بالعدلِ والعمل
سيتعلّمون أن القلبَ ليس بالسمعةِ يُقاس بل بالأفعال
وحتى في الظلامِ، يبقى الأملُ يُنيرُ دربَ الحقِّ لنا
[Verse 3]
يجري لُبّان خلف ضوءٍ بعيدٍ يلمعُ بينِ أغصانٍ من زهرِ العشب
يتخطّى الشقاق بين أهل القرية، ويُقيمُ حواراً مع نفسه:
إذا لم أَكُن صوتاً للعدالة، فأي صوتٍ يُسمّى صوتي؟
فالعرباتُ تحملُ حكاياتِ الظلمِ، وبقدرِ ما تُزعجُ، تَتركُ درساً
[Bridge]
يواجهُهُ ظلُّ الشرّ الكبير، يُذكّرهُ بأن الخيرَ يحتاجُ الشجاعةَ والصدق
يترددُ في الخطوةِ الأخيرة، ثم يخطو نحوَ الحقيقةِ كفارسٍ منسوجِ الأمل
[Verse 4]
يتجمّعُ حوله أهلٌ، ليس من بابِ الاتّهامِ بل من بابِ الاعترافِ بالخطر
تعترفُ القرية بأن ظلماً قد صار عادةً تعيشُ في جُدرانِها، وتبدأُ التغيير
[Chorus]
لن نترك ظلّ الظلم يحكمنا، سنضيئُ الطريق بالعدلِ والعمل
سيتعلّمون أن القلبَ ليس بالسمعةِ يُقاس بل بالأفعال
وحتى في الظلامِ، يبقى الأملُ يُنيرُ دربَ الحقِّ لنا
[Outro]
تعلمت القرية درساً: أن العدالةُ تُبنى على قولٍ صادقٍ وعملٍ ثابت
والقردُ لُبّان صار رمزاً لرفضِ الظلمِ وبدايةِ فجرٍ جديد