[Intro]
مدينة تقف على أطراف الحلم، أسمع صوت الظل يقول: كف عن الكلام
أفتح نافذتي على وجهي، أجد وجهاً لم أقابله من قبل
[Verse 1]
عائلة من الحواجز تحيط بي بنظراتها، تقيسني بمقياسٍ قديم
أحمل اسمًا لا يواكبني، فصار الطريق مُعلّماً بالعقبات
أخطو بخطواتٍ من لهبٍ وشتات، أرقب ضوءاً يختبئ وراء الحيطان
أصرخ بصمتٍ، لعلّ الصدى يعيدني إلى حقيقتي
[Pre-Chorus]
هويةٌ تتقافز بين الحروف، ولا أحد يصغي لنبضي
أحكي للظلال قصتي، فالمكان يطلب منّي الانصياع
[Chorus]
أنا هنا رغم كل الحواجز، أزرع في قلبي بذور أسمى من التوقع
أحمل اسماً يلمع في عتمة المدارك، وأتعلم كيف أكون في المكان
إنّ العيش ليس تناقضاً، بل حكاية تبحث عن وجهي
[Verse 2]
أواجه ألواناً من القوالب، تُلوّنني بجميلٍ وقبيحٍ معاً
أختار أن أكون حقيقتي دون أن أذبح طيفً من نفسي
أُسائل الحدود التي تحرسُني، وأبني جداراً يطلع من داخلي
في كل مرة أتنفس، أرى انعكاسي يزداد صفاءً
[Pre-Chorus]
عيني على التقدم، وأفكاري ترسم طريقاً جديداً
لا أهرب من الصراع، بل أستفيد من كل صدى
[Chorus]
أنا هنا رغم كل الحواجز، أزرع في قلبي بذور أسمى من التوقع
أحمل اسماً يلمع في عتمة المدارك، وأتعلم كيف أكون في المكان
إنّ العيش ليس تناقضاً، بل حكاية تبحث عن وجهي
[Bridge]
إلى أين أذهب إذا كان الطريق يتغيّر بمرور الأيام؟
أبقى أروّض الخوف داخلي، حتى يصير الضوء رفيق دربي
[Chorus]
أنا هنا رغم كل الحواجز، أزرع في قلبي بذور أسمى من التوقع
أحمل اسماً يلمع في عتمة المدارك، وأتعلم كيف أكون في المكان
إنّ العيش ليس تناقضاً، بل حكاية تبحث عن وجهي
[Outro]
قد تمضي الريح وتبقى الحقيقة بداخلي، تفتح باباً ليلاً فصاعداً
وسأمضي بثقة نحو وجهي، حتى أكون كما أريد أن أكون