[Intro]
في صدى الغياب أطرق نافذتي على وترٍ قديم
ينزفُ من ذكرى وجهك مثل مساءٍ شديد القدم
[Verse 1]
يا حبيبي، كم اشتاقت روحي لنبضك حين يغيب النور
قلبي يركض خلف ظلك في كل شارع تمرّ منه النار
جرحُ الرحيل يفتح نافذة حزنٍ لا تُقفلها الليالي
أطرق باب الشوق وأسأل: لماذا ذهبَ صوتك بعيداً عني؟
[Chorus]
قد يتركك الحب جروحاً عميقة في القلب
وتهتزُ الأرض من وقع الألم حين تغيب
أعيد سؤالاً وراء سؤال: أين أنتَ؟ ولماذا الغياب؟
يا ليتني أملك طريقاً يعيدني إليك ويردّ الروح
[Verse 2]
ألمُ اللّقاء معك يشتعل كالجمر في فؤادي حين أناديك
لوعةُ الزمن تسرقُ مني الرؤى وتتركُني أتخبط بالحيرة
أخطو نحو ذكرى صوتك وأبحث عنك في ممرّات القلب الميّتة
أهتفُ في سري: هل يعود النبض إليّ حين يعود وجهك؟
[Chorus]
قد يتركك الحب جروحاً عميقة في القلب
وتهتزُ الأرض من وقع الألم حين تغيب
أعيد سؤالاً وراء سؤال: أين أنتَ؟ ولماذا الغياب؟
يا ليتني أملك طريقاً يعيدني إليك ويردّ الروح
[Bridge]
لو أنني أقدر أنسخ طيفك من زمن بعيد
لصبغته بنورٍ يضيءُ ليالي الشوق بالحضور
لكنّ الليل يعزف وحده على وترِ الانتظار
وأظلُ أفتشُ في الليل عن صوتك يهمس: عد
[Chorus]
قد يتركك الحب جروحاً عميقة في القلب
وتهتزُ الأرض من وقع الألم حين تغيب
أعيد سؤالاً وراء سؤال: أين أنتَ؟ ولماذا الغياب؟
يا ليتني أملك طريقاً يعيدني إليك ويردّ الروح
[Outro]
يا راحلَ القلوب، عدْ فالقلب لا يشفى من سكينتك
وعدْ فالحبُ لا يكتمل إلا بالعودة والدوام
[End]