[Verse 1]
في حُلك الليلِ ألْتقي خوفاً ينسابُ كظلالٍ على جدارِ الروحِ
أُصارعُ صمتاً ثقيلًا، وأتنفَّسُ أَسْمَارَ الظلامِ كأنّها أسئلةٌ بلا جوابِ
هناك رهبةٌ تقودُني، وتُخبئُ في طيّاتها خيطَ أملٍ أقوى من صدى القلبِ
ألمسُ وجهي في الماءِ، وأسمعُ صوتَ لورا يقولُ لي: لا تخفْ، أمضي
[Chorus]
ليلٌ طويلٌ، لكنّي أقودُ نوراً داخلياً
قلبي يتحدّى الخوفَ، والرحلةُ لم تنتهِ
سأعودُ إلى لورا إذا سقطتُ، وسأنهضُ من جديدٍ
حتى النهايةِ، سأحمي الطريقَ بروحي
[Verse 2]
أواجهُ الظلالَ كأنّها أسئلةٌ في دفترِ القدرِ، أمشي بخُفقانٍ وليلٍِ
أُسمّي الخوفَ باسمهِ: رهبةُ الليلِ، وأُسابقُها كراهبةِ فجرٍ يلوحُ
إنْ وصلْتُ إلى بابِ ذاتهِ، سأُعيدُ قراءةَ العهدِ مع قلبي الجامدِ
وأسكبُ في العروقِ دفءَ العزمِ، حتى ترسو السفينةُ إلى الضفةِ الأخيرةِ
[Chorus]
ليلٌ طويلٌ، لكنّي أقودُ نوراً داخلياً
قلبي يتحدّى الخوفَ، والرحلةُ لم تنتهِ
سأعودُ إلى لورا إذا سقطتُ، وسأنهضُ من جديدٍ
حتى النهايةِ، سأحمي الطريقَ بروحي
[Bridge]
أصغي إلى هديرِ الريحِ كأنّه همسةُ وعدٍ، فأعرفُ أنّي حيٌّ في هذا التحدّي
إن اشتدّ الحزنُ، أذكُرُ وجهَ لورا، وأتنفَّسُ الصِدقَ حتى يزاحُ الظلامُ
[Chorus]
ليلٌ طويلٌ، لكنّي أقودُ نوراً داخلياً
قلبي يتحدّى الخوفَ، والرحلةُ لم تنتهِ
سأعودُ إلى لورا إذا سقطتُ، وسأنهضُ من جديدٍ
حتى النهايةِ، سأحمي الطريقَ بروحي
[Outro]
تعلو الأبوابُ في فمي، وكأنّي أكتُبُ قبلاتِ الفجرِ على جدارِ الخوفِ، وأمضي