رأيتُ في الأخضرِ العشبيِّ إعصاراً
يرتادُ للمجدِ غاياتٍ وأسواراً
هذا البرتغاليُّ إن جالت أصابِعُه
هزَّ الشباك وأبكى الخصمَ إبهاراً
صاروخ ماديرا
رونالدو يا قصةً بالجهدِ قد كُتبت
تلوحُ في فلكِ الأمجادِ أنواراً
بقفزةٍ تلمسُ الأفلاك هيبتُها
يظلُّ "الدون" في الساحاتِ إعصاراً