[Intro]
في بحر الحكايات، صورة تحيى من النور
عيون تتبع الظلال، وقلب يسبق الخطر
[Verse 1]
رجل واقف على سطح سفينةٍ تبحر بعيداً
نظراته كمنظارٍ يحلّ الألغاز، يفتح السرّ
قرصٌ يلمع في يده، كأنه مفتاحُ البدايات
قوّة النظارات تقود طريقه في الليل الطويل
[Chorus]
ها هو القاطعُ للغموض، يقيسُ الدقائق بالضوء
عيناهُ تقرأُ العتمة وتُجلي السرّ في الوجود
يقف بثقةٍ أمام العواصف، لا يخاف من المطر
قوّة النظارات ترشدهُ حين يغيبُ الأمل
[Verse 2]
يضعُ الأرضَ فوقَ كَفّهِ، يحرسُ سفينةَ الأمل
يحُلّ العقدِ كقطعةِ لغزٍ، خطوةٌ بخطوةٍ يبتسم
القرصُ في راحةِ يدهِ كخريطةٍ إلى مستقبلٍ بعيد
وعينهُ التي لا تغفو، ترصدُ كل خيطٍ من الضوء
[Chorus]
ها هو القاطعُ للغموض، يقيسُ الدقائق بالضوء
عيناهُ تقرأُ العتمة وتُجلي السرّ في الوجود
يقف بثقةٍ أمام العواصف، لا يخاف من المطر
قوّة النظارات ترشدهُ حين يغيبُ الأمل
[Bridge]
إذا لَمعتْ في الأفقِ نجمةٌ، قال: هذا دليلٌ جديد
إنهُ ذاكرةُ البحرِ وقلْبُهُ ينامُ على سِرٍّ بعيد
[Chorus]
ها هو القاطعُ للغموض، يقيسُ الدقائق بالضوء
عيناهُ تقرأُ العتمة وتُجلي السرّ في الوجود
يقف بثقةٍ أمام العواصف، لا يخاف من المطر
قوّة النظارات ترشدهُ حين يغيبُ الأمل
[Outro]
وبين الأمواجِ يظلُ رجلٌ يحملُ النظاراتَ كأملٍ خفي
صورةٌ من أنميٍ تُحَيّي الحكاية وتُكملُ النّص