[Intro]
يا طبلة القلب، صوتي في السما عالي
في ستوديو غنا، أفتح ميكروفون وأبدأ حكاياتي
سِتة عشر ربيع، حلم كبير بداخلي
وعلى الورق أكتب أجواء الواقع قريب مني
[Verse 1]
أنا كنت هناك في الستوديو، الهواء فيه مبهدل بالأمل
أغني بسلاسة، كأني أعرف الطريق لقلبي قبل نفسه
كل نَغمة تمر من وراء الستار، تحملها أماني وتوتر
ألوّن المكان بنفَسٍ صريح وأقول الحقيقة من دون تجميل
[Pre-Chorus]
أطوي مخيلتي وأواجه الضوء، أرتب الكلمات كأنها أزرار
الصوت يندفع من صدري، والشائعات تبقى بعيد حولي
[Chorus]
احكي حكاية مراهقة في ستوديو، صوتي صادق ومُرْسَل
أعزف على عتبات الحلم حتى يلمع الظلُ في إعادة النور
عيناي تشوفان طريقًا، وقلبي يكبر مع كل لحن أسمعه
يا شمس الصوت، اكملي الطريق حتى أٌثبت وجودي
[Verse 2]
أجمع العزم من ثنايا الأيام، وأدَسّ من خلال الحروف أمل
مع كل ثانية أكتشف أن الواقع أقوى من التخيل
أمرُّ من مرآة الاستوديو وأشاهد صورة شابٍّ يزداد ثقة
أعلم أن العمر صغير لكن الروح كبيرة، وهذا يكفي
[Pre-Chorus]
أعيد ترتيب النبضات، أفتح باب الأمل خطوة خطوة
أُدير الكاميرا في رأسي حتى لا أفوّت اللحظة
[Chorus]
احكي حكاية مراهقة في ستوديو، صوتي صادق ومُرْسَل
أعزف على عتبات الحلم حتى يلمع الظلُ في إعادة النور
عيناي تشوفان طريقًا، وقلبي يكبر مع كل لحن أسمعه
يا شمس الصوت، اكملي الطريق حتى أٌثبت وجودي
[Bridge]
حتى لو كان الطريق صاعد، سأبقى أمام الميكروفون
أتعلم من كل خطوة، وأكتب لنفسي بداية جديدة
[Chorus]
احكي حكاية مراهقة في ستوديو، صوتي صادق ومُرْسَل
أعزف على عتبات الحلم حتى يلمع الظلُ في إعادة النور
عيناي تشوفان طريقًا، وقلبي يكبر مع كل لحن أسمعه
يا شمس الصوت، اكملي الطريق حتى أٌثبت وجودي
[Outro]
سنوات في سلالم الغناء، وأنا هنا أقرّب الحلم من الحقيقة
عمر 17، لكن الروح تطير فوق جمهور لا يُنسى