[Intro]
ألمع من أملٍ باهتٍ في عتمةِ الطريق
أدورُ كظلٍ يلوحُ قبل الشفق
[Verse 1]
حملتُ نوركِ كأنّهُ شمسٌ لا تغيبُ عن عيوني
سلمتُ قلبي لخطواتكِ كبحرٍ يَسْترِدُ أمواجهُ بالسماءِ
أشكو للريحِ أوجاعاً لم تتوقّف عن الحديثِ
وعيونُكِ تَسردُ وعداً، ثمّ تختفي كفجرٍ بعيد
[Chorus]
أحببتكِ بلا حدود، حتى صارَ الهوى سُكرَةً من جراحِ اليَومِ
أبحرُ في حضوركِ، وأبحثُ عن ذاتي في ظلِّكِ
قلبي يقولُ: عودي، وروحي تتأرجحُ كظلٍّ بين الضوءِ والظلامِ
أُعيدُ بناءَ نفسي من شِظّي، لكنّكِ تبكينِ بعيداً في المجهولِ
[Verse 2]
تساءلتُ: أينَ نورُكِ حينَ سقطتِ عن العرشِ؟
أينَ الحقيقةُ حينَ صارَ الكلامُ لعباً من قُرصِ الضوءِ؟
أمسكَت يَدُكِ بقلبي مثلَ قفلٍ وركَّبتِ في صدري باباً من شكٍّ
وأنا أُضيءُ الطريقَ بالمطرِ، وأشهدُ خذلانَكِ يمرُّ كالريحِ
[Pre-Chorus]
يا ليتَكِ قلتِ الحقيقةَ قبلَ أنْ أُغرقَ في رأيٍ كاذبٍ
يا ليتَ الدموعَ لم تتركِ آثاراً في أجفاني
[Chorus]
أحببتكِ بلا حدود، حتى صارَ الهوى سُكرَةً من جراحِ اليَومِ
أبحرُ في حضوركِ، وأبحثُ عن ذاتي في ظلِّكِ
قلبي يقولُ: عودي، وروحي تتأرجحُ كظلٍّ بين الضوءِ والظلامِ
أُعيدُ بناءَ نفسي من شِظّي، لكنّكِ تبكينِ بعيداً في المجهولِ
[Bridge]
ضياءٌ داخليّ يستيقظُ حينَ تتركينكَ خلفَ الضوءِ
أتعلمُ أنّ الحبَ الحقيقيّ لا يُسلمُ نفسي للأوهامِ
أُعيدُ ترتيبَ أيامي، وأُشعلُ بصيصَ أملٍ من الرمادِ
[Chorus]
أحببتكِ بلا حدود، حتى صارَ الهوى سُكرَةً من جراحِ اليَومِ
أبحرُ في حضوركِ، وأبحثُ عن ذاتي في ظلِّكِ
قلبي يقولُ: عودي، وروحي تتأرجحُ كظلٍّ بين الضوءِ والظلامِ
أُعيدُ بناءَ نفسي من شِظّي، لكنّكِ تبكينِ بعيداً في المجهولِ
[Outro]
مررتُ بظلّكِ كُنتُ أبحثُ عن ضوءٍ، فوجدتُني وحدي في نهايةِ الطريقِ