[Intro]
في صدى الغرفة، وكلامهم قديم وبارد
قلبي يعدّ الندبات، والضحك صار عار
[Verse 1]
كنت أظنّ الوجوه تعرفها روحي، لكن الخيبة غسلتني بالحقيقة
أقرب الناس جرّحوني، كأنّي صفحة مهشّمة من دفتر العمر
ذكريات تجرّني إلى الأمس، وكلُّ همسةٍ منها تُدمي الطريق
وأمي تبتسم من بعيد وتضحك على الواقع كما لو أنّه مسرحية
[Chorus]
أبحث عن صدقٍ في العيون، عن ذلك الحبّ الحقيقي
حتى لو غابَ من حولي، سأسيرُ نحو النورِ في داخلي
لا أصدقُ الأقوال السطحية، ندى القلب أقوى من الكلام
وأنا أنتظرُ من يحبّني كما أنا، بلا أقنعةٍ أو أقوالٍ كاذبة
[Verse 2]
استعجلتُ القُرب فخلفَ اللفتاتِ وجدتُ جارحةً حادة
كلماتُهم كُتبتْ بلا معنى، وتلاشى softnessُ اللحظة
تذكّرتُ وعداً بيدٍ رقيقة، ثمّ عادت كمعزوفةٍ باردة
ومع كل جرحٍ يكبر الأمل في قلبٍ يزرعُ من جديد
[Pre-Chorus]
لذا أسيرُ بين الأشواك، أُنقى من الزيفِ وأصوغُ نفسي
أمنحُ قلبِي فرصةً أخرى، لعلّ الحقيقة تقبلني
[Chorus]
أبحث عن صدقٍ في العيون، عن ذلك الحبّ الحقيقي
حتى لو غابَ من حولي، سأسيرُ نحو النورِ في داخلي
لا أصدقُ الأقوال السطحية، ندى القلب أقوى من الكلام
وأنا أنتظرُ من يحبّني كما أنا، بلا أقنعةٍ أو أقوالٍ كاذبة
[Bridge]
أمّي تقول: خُذْ وقتك، فالواقع قد يضحكُ عليك
ولكنّي أصرخُ في المرايا: لن أتركَ الحلم يختفي
[Chorus]
أبحث عن صدقٍ في العيون، عن ذلك الحبّ الحقيقي
حتى لو غابَ من حولي، سأسيرُ نحو النورِ في داخلي
لا أصدقُ الأقوال السطحية، ندى القلب أقوى من الكلام
وأنا أنتظرُ من يحبّني كما أنا، بلا أقنعةٍ أو أقوالٍ كاذبة
[Outro]
سنكونُ يوماً بعيدين عن كُلّ ضحكٍ على الواقع
وأمامي طريقٌ من نور، يذكرني أن الحبّ الحقيقي يستمر