[Intro]
تحت ضوء خافت، أتنفسُ الهدوء وأراقبُ العالم وهو يهمس
[Verse 1]
جالسةٌ كأنها لوحة صامتة، ترتاح في كفّ الليل المقبول
وشمُ الحناء ينسابُ كخطٍ من نهرٍ هادئٍ على رسغها، يلمعُ كظلٍ من ذهب
نظاراتها تلمعُ كإشارةِ سلمٍ خلف نافذةٍ مطبقة، تعكسُ تفاصيلٍ دقيقةٍ لخلجاتِها
الخلفية الفنية تحكي قصةَ ربيعٍ مخبوءٍ بين جدارٍ مزخرفٍ ونافذةٍ تطلُّ على مُلكٍ من ضوضاءٍ بعيدة
[Chorus]
هدوءي يلتقطُ أنفاسها، وتلتقطُ عينها نورَ نهارِ خجول
تتكلمُ فأسمعُ نبضَ الخشبِ والورقِ، والسكونُ يصفّفُ لهُ أجنحةً من فكرٍ جميل
تجلسُ في راحةٍ كأنّ العالمَ يعِدُها صباحاً من فصلٍ خامسٍ
[Verse 2]
تفاصيلُها الصغيرة كأحلامِ يومٍ بسيط، الوشمُ يروي حكايةَ صبرٍ وجمالٍ
تطلُّ من خلفها خطوطُ رسمةٍ على الحائط كأنها أفقٌ يمدُّ كفّهُ للسلام
نظاراتها تقرأُ صفصافةَ الضوء وتهمسُ لي بصمتِها: هنا يمكن أن تكونَ الحقيقةُ أصفى
المشهدُ حولها كأنّه استديو فنيٍّ ينامُ على نبضِ مدينةٍ تهمسُ بحلمٍ أنهى ليلةً
[Chorus]
هدوءي يلتقطُ أنفاسها، وتلتقطُ عينها نورَ نهارِ خجول
تتكلمُ فأسمعُ نبضَ الخشبِ والورقِ، والسكونُ يصفّفُ لهُ أجنحةً من فكرٍ جميل
تجلسُ في راحةٍ كأنّ العالمَ يعِدُها صباحاً من فصلٍ خامسٍ
[Bridge]
في هذا الزقاقِ الصغير، يرنُّ صدى الحنينِ بين خطوطِ الحناء وتوهّجِ النظارات
أفُرِّدُ لكَ من صمتِ الليلِ أقوى تعبيرٍ: أنْ تكونَ هنا، هادئاً وجميلاً
[Outro]
تتلاشى الألوانُ في ضوءِ المغنى الرقيق، وتبقى هي كلوحةٍ مكتملةٍ بالسكوتِ والسرور