[Intro]
صمت ينسج ظل السؤال في الهواء
[Verse 1]
في غرفة مظلمة يضيء فاصل من فكر، كفوهة بركان من همسات
أطرق باب المعنى فأسمع صدىًا يهمس: أين يبدأ الوجود؟ من أين يشقى الضوء؟
أروي نفسي: أنا هنا لأراقب الغموض وهو يبتسم بخجل
وكل فكرة كقمرٍ بعيدٍ يخفت مع اندفاع الوقت
[Pre-Chorus]
قلبي يحسب خطواته قبل أن يخطو، يحاسب؟ أم يعتمر سكينة؟
أنتظر صوتًا يجيبني فيظل السؤال يزداد وضوحًا بلا خوف
[Chorus]
أين المعنى حين أهبط إلى أعماق صمتي؟
أبحث عن خطوة تقودني نحو النور المجهول
أتساءل من أنا حين أشاهد نفسي من بعيد؟
والجواب يختبئ في صمت الليل كنجمةٍ مطمئنة
[Verse 2]
أنا الحوار الداخلي، صوتي يطرح الأسئلة كنجوم على صفحة البحر
لماذا وجودنا يمر كرياحٍ هادئةٍ ونبضٌ يعلو وينخفض؟
يأتي اليأس كظلٍ رقيق ثم ينسل خلفه الخيط الرفيع من الأمل
وأقول: ربما المعنى هو الرحلة لا الوجهة، والسكون هو الرسالة
[Pre-Chorus]
أسمع قلبي يهمس: هل نختلق نحن المعنى بمقدار ما نبحثه؟
يلتف السؤال حول نفسي كحلقة لا تنتهي من الضوء والخرفة
[Chorus]
أين المعنى حين أهبط إلى أعماق صمتي؟
أبحث عن خطوة تقودني نحو النور المجهول
أتساءل من أنا حين أشاهد نفسي من بعيد؟
والجواب يختبئ في صمت الليل كنجمةٍ مطمئنة
[Bridge]
ألم ترَ أن الوجود يبتسم بخجل حين نلمس قشّة الغموض؟
ربما نحن الضوء الذي يمر عبر زجاج الأسئلة، يترك أثرًا رقيقًا
وكل سؤالٍ يترك خلفه سكونًا أعمق من الكلام
[Outro]
تتلاشى الأصوات وتبقى الرؤية، كائنًا يهمس: مازلنا هنا نستمع
والمعنى يلوح كظلٍ جميلٍ في نهاية النفق، ثم ينسحب بطمأنينة