[Intro]
ظلال في الممر، قلوب تقرع قبل الخطى
عينان تقطعان العتمة كالسلاسل من الضوء
[Verse 1]
في ضوء مصباحٍ باهتٍ أراكِ يَتوهُ، كائنُ ظلٍ يلتهمُ المسافة
خطواتُكِ تقفون في صفٍّ واحدٍ مع خوفي، أسمعُ صوتَ أنفاسِه يلمعُ كخنجرٍ في الخلف
عيونُهُ تلاحقني كشرارةٍ من عتمةٍ، يسبقني بخطوه إلى داخلي
[Pre-Chorus]
أصرخُ داخلي: لا تَهْرُبِي، واجهِي ما يخيفكِ
الصمتُ يثقبُ السطح كالسِّباع، ثم يعودُ ليُذكِّرني بالماضي
[Chorus]
يا ظلّي، لماذا تقفُ هنا؟ صِدٍّقْني في مواجهةِ الرعب
أشعرُ بأنّ النورَ ينهارُ حينَ تلمسُ عينَاهُ جسدي
لن أفرّ من ظلالي، سأواجهُ الخوفَ حتى يختفي
لن يهدأ المكانُ حتى أُكملَ الطريقُ أمامه
[Verse 2]
بينَ اللوحاتِ الصوتيةِ تتقاطعُ حواراتُ الخوفِ معِ صدى الممرِّ
دوائرُ الضوءِ تتوهجُ كعيونٍ من علبةِ الوقتِ، وتعودُ لتسقطَ كذكرياتٍ مُؤلمة
الهلاوسُ تَرقُبُني كعينٍ هائمةٍ في الظلام، أتحسسُ جُرحي وجُرحه
[Pre-Chorus]
أمهلُ نفسي دقيقةً واحدةً لأتنفّسَ، ثم أُعيدُ الكلامَ: أنا هنا
الصوتُ من بعيدٍ يهمسُ: استمرّي، لا تَختفي خلفَ الخوف
[Chorus]
يا ظلّي، لماذا تقفُ هنا؟ صِدٍّقْني في مواجهةِ الرعب
أشعرُ بأنّ النورَ ينهارُ حينَ تلمسُ عينَاهُ جسدي
لن أفرّ من ظلالي، سأواجهُ الخوفَ حتى يختفي
لن يهدأ المكانُ حتى أُكملَ الطريقُ أمامه
[Bridge]
لوحتي صدىً يقولُ: قابلِه، حتى لو كان جسدكِ يرتجفُ
الكلماتُ تتكلمُ داخلي كأراجيلِ الأسى، لكنها تقرعُ بابَ الشجاعة
[Chorus]
يا ظلّي، لماذا تقفُ هنا؟ صِدٍّقْني في مواجهةِ الرعب
أشعرُ بأنّ النورَ ينهارُ حينَ تلمسُ عينَاهُ جسدي
لن أفرّ من ظلالي، سأواجهُ الخوفَ حتى يختفي
لن يهدأ المكانُ حتى أُكملَ الطريقُ أمامه
[Outro]
الممرُ يُرددُ اسمي مع صدى خطواتي، والظلالُ تذوبُ في الضوء
أُنهي ليلَ الخوفِ بمصافحةِ الشجاعةِ، وأُبقي النورَ حياً بقلبي