[Intro]
بارقة ظل تتسلل من نافذة الزمن
قلبي يفتح الستائر على غرفة بلا ضيافة
[Verse 1]
وأنا أمشي في شارعٍ لا يحمل إلا أسماءً منطفئة
أصابع المطر تقسو مثل شموعٍ باردة على الزجاج
أبحث عن صوتك بين خطواتٍ تبتلعها الظلال
وأتذكّر ضحكتك في عتمة المساء كأنها جرحٌ يلمع
[Pre-Chorus]
أهيم في صورك كأني أعود للمكان نفسه
أجمع كلماتٍ لم تقُلها الرياح
[Chorus]
أشتاقك كأن المسافة رملٌ يلتف حول قدميّ
وذكرياتك تهمس لي في وَجه الليل: تبّا للفراغ
أحملُ اسمك كعُقدٍ متهالكٍ على صدري
وأُحدّثُ نفسي بأن الحلم كان حاضناً يوماً
[Verse 2]
تطاردني رائحة خبزٍ قديمٍ من بيتٍ قديم
وترنّتي كئيبةٌ تقف على سورٍ من ظلٍ ورائحة حنين
أُمسكُ بقلبٍ يزدادُ ثِقلاً حين يُهمسُ اسمك
وأرى صورك تتقوّس كأجنحةِ طائرٍ مكسور
[Pre-Chorus]
أمشي في المساء كأنّه كتابٌ بلا فصلٍ أخير
أبحث عن طريقٍ يعودني إليك
[Chorus]
أشتاقك كأن الفجر يتعب من الغياب
والمساء يخبئ صورتك في جيوب الظلام
أحملُ رسائلك كفراشٍ من عثراتٍ رقيقة
وأعلم أن الزمن يبتلع كل ما تبقى منك
[Bridge]
في كل رائحةِ قهوةٍ تتصدر الذاكرة
أسمعك يقول: لا تتركني هنا وحدي
لكنك ذهبت كأنك نسمةٌ من زائرٍ غريب
[Chorus]
أشتاقك كطفلٍ ينتظر والده عند نافذةٍ مغلقة
والمكان يهمس بدفءٍ مفقودٍ في رائحة الخشب
أحملُ اسمك كخيطٍ يربط حاضري بماضٍ بعيد
وأبقى أتنفس ذكرياتٍ تشبه النور المطفأ
[Outro]
مائدةُ الذكريات فاحصةٌ للغبار وللصدى
وأنا أجلسُ بظلالٍ من حنينٍ يثقل العيون
حتى ينهار الليل على قلبٍ يحفظك بداخله