[Verse 1]
كان مصطفى يحلم بهاتف آيفون برو ماكسٍ، يلمعُ في الليلِ كنجمةٍ في السماء
قصّةُ أملٍ وعزيمةٍ تشدّ من فؤادِه، يطلبُ من صديقهِ سليمٍ أن يحققَ الحلم
[Verse 2]
يتوسلُ بصوتٍ مبحوحٍ، يشرحُ لهُ كيفَ يمنحُهُ السعادةَ ويُضيءُ لياليهِ
سليمٌ ينظرُ إليهِ بحنانٍ، ثم يبتعدُ عنهُ بخيبةِ أملٍ وبردِ الكلامِ
[Pre-Chorus]
حينَ قالَ: لا أستطيعُ، صمتَ مصطفى، وانهارتْ خطوطُ الرجاءِ
أتى الليلُ بالهواجسِ، والدموعُ كأنها مطرٌ في الفؤادِ
[Chorus]
يا ليلُ خيبةٍ تسري في قلبِه، يحلمُ ثم يخبو الأملُ في عينيه
يُعيدُ النظرَ في الطموحِ، يحفرُ في قلبِه صموداً يَصمدُ
ورقةُ الأملِ ترمشُ، ولكنّ الحلمَ لا يُباعُ عندَ بابِ صديقٍ
[Verse 3]
يستكينُ مصطفى، يحفظُ كرامتَهُ بينَ دفءِ الأملِ وبردِ الواقعِ
يجمعُ أحلامَهُ ببطءِ الخطى، ويُعيدُ ترتيبَ الطريقِ بلا ندمٍ
[Bridge]
ربما يوماً يعودُ صوتُ سليمٍ، ويُفتحُ بابٌ لفرصةٍ جديدةٍ
أو يكتفي مصطفى بابتسامتهِ، ويحيا بذكرىِ الأملِ في قلبٍ قويٍّ
[Chorus]
يا ليلُ خيبةٍ تسري في قلبِه، يحلمُ ثم يخبو الأملُ في عينيه
يُعيدُ النظرَ في الطموحِ، يحفرُ في قلبِه صموداً يَصمدُ
ورقةُ الأملِ ترمشُ، ولكنّ الحلمَ لا يُباعُ عندَ بابِ صديقٍ
[Outro]
يبقى مصطفى يحفظُ الحلمَ كنجمةٍ في السماءِ، لا يموتُ حينَ يُرفضُ بل يزدادُ نوراً