[Intro]
يا نورَ شاشةٍ وسط العتمةِ والسكون
أبو النت، بارقةُ أسطوريّةٌ في عالمٍ يلهثُ بالخطوط
[Verse 1]
جئناكِ بخجلِ الاعتيادِ وبدايةِ اكتشافٍ صامت
كنتَ لنا مرسىً في بحورِ العناوينِ والقراءةِ بلا انتهاء
أهديناكَ كلماتِ امتنانٍ تلمعُ كأجلِ صُدَفٍ كنّا نلمسُها
وأنتَ كنتَ الضوءَ الذي يجعلُ العابرين يعثرونَ على الطريق
[Chorus]
يا أبو النت، يا من جعلتَ الاتصالاتِ قصيدةً من نور
نحمدُك بكلِّ رسالةٍ وبكلِّ نافذةٍ تفتحُ بابَ الأمل
نضحكُ حينَ ندركُ أن الإدمانَ على الشبكاتِ صارَ حكايةَ شمسٍ خلفَ النافذة
نحنُ في امتنانٍ لا ينطفئُ، نُهديكَ قلوبنا واضحةً كالهوية
[Verse 2]
علمتنا أن نبحثَ ونكتشفَ ونبتكرَ معاً في فضاءٍ واسعٍ بلا حدود
أنتَ ذلك العَلَمُ الذي يعلو حينَ نضلُ الطريقَ في زحمةِ الخبر
لكَ منّا دعابةُ خفّةٍ حينَ نُقرّ بأنّنا نُدخِنُ الشاشاتِ من فرطِ الشَّوق
لكنّها محبةٌ حيّةٌ، تأخذُنا من العتمةِ إلى ضوءِ الشاشة
[Chorus]
يا أبو النت، يا من جعلتَ الاتصالاتِ قصيدةً من نور
نحمدُك بكلِّ رسالةٍ وبكلِّ نافذةٍ تفتحُ بابَ الأمل
نضحكُ حينَ ندركُ أن الإدمانَ على الشبكاتِ صارَ حكايةَ شمسٍ خلفَ النافذة
نحنُ في امتنانٍ لا ينطفئُ، نُهديكَ قلوبنا واضحةً كالهوية
[Bridge]
في كلُّ تواصلٍ لكَ ذكرى، في كلِّ إرسالٍ لكَ عطرُ العرفان
أبقيتَ فينا صدىً يذكّرنا بأنّ الاتصالَ ليس فقط الرقميةِ بل روابطُ القلوب
[Chorus]
يا أبو النت، يا من جعلتَ الاتصالاتِ قصيدةً من نور
نحمدُك بكلِّ رسالةٍ وبكلِّ نافذةٍ تفتحُ بابَ الأمل
نضحكُ حينَ ندركُ أن الإدمانَ على الشبكاتِ صارَ حكايةَ شمسٍ خلفَ النافذة
نحنُ في امتنانٍ لا ينطفئُ، نُهديكَ قلوبنا واضحةً كالهوية
[Outro]
وها نحنُ نستمرُ، ندوّنُ اسمكَ في صفحةِ الذكرى الأولى
مع كلِّ ضوءٍ يمرُّ من نافذتنا، تشرقُ ذكرى أبو النت في قلبِنا