كنت أحسب إنك آخر أماني، وإنك لقلبي وطن وسلام. لكن الأيام غيّرت ملامحك، وصار البعد أقسى من الكلام.
يا ليت الود ما مات بيننا، يا ليت القلب ما ذاق الفراق. تركتني أمشي بدربٍ وحدي، وأحمل بصدري ألف اشتياق.
كل زاوية تذكرني فيك، وكل حلم انتهى قبل يبتدي. ضحكتي صارت تخفي دموعي، وأيامي بعدك ما عاد لها صدى.
الخاتمة: إذا يوم رجعت تسأل عني، بتلقى قلبي تعلّم ينسى. لكن أثرك يبقى في روحي، مثل جرحٍ عمره ما يُمحى