[Intro]
أمشي وسط الناس وأتوقّف عند بابٍ من الألم
كلمات صغيرة، لكن خلفها عِبر قديم
[Verse 1]
أصدقائي كانوا قُدّري، أمينين في الضوء والظلام
لكن حين الشِّدّة تُظهر الوجه، يبان من يُشاطرُك الطريق أم لا
كنتُ أرفعُ ستيان الوفاء بنبضٍ صادق، ثمّ أجدُ من يأخذُ المصلحة مكان التضامن
[Pre-Chorus]
أبحثُ في قلوبهم عن نية، عن صِدقٍ يحميني من النّسيان
ولا زالت عيني تسأل: هل الوفاء خيارٌ أم عادة؟
[Chorus]
من يهبني ظهره حين تعلو الرياح؟ هل يبقى الوفاء حين تُختبر القلوب؟
أُرددُ في نفسي: لا لأجل مصلحةٍ تمرّ، بل لأجل ما تبقى من أمانٍ سرمدي
أريد صديقاً يضعني فوق المصالح حين أحتاج، لا حين تُقاس الأمور
[Verse 2]
أواجهُ الموقف مرّةً أخرى، أختارُ الوضوح بين الحقيقة والخبث
أُغلقُ باب الشك وأفتحُ باب الأمل، فأُدْخِلُ من يثبتُ الإخلاص
تيسيرُ الخِصال هو المحراب، والنيةُ حينها تكونُ الضوء
[Pre-Chorus]
أُعيدُ قراءةَ قلوبهم، وأُضيفُ إلى حصيلةِ خبرتي درساً جديداً
هل أندمُ على وقتٍ مع من خان؟ أم أتعلمُ كيف لا أُعطي الفرصة الثانية بلا خبرة؟
[Chorus]
من يهبني ظهره حين تعلو الرياح؟ هل يبقى الوفاء حين تُختبر القلوب؟
أُرددُ في نفسي: لا لأجل مصلحةٍ تمرّ، بل لأجل ما تبقى من أمانٍ سرمدي
أريد صديقاً يضعني فوق المصالح حين أحتاج، لا حين تُقاس الأمور
[Bridge]
في المحطاتِ الصعبةِ يَبانُ العدلُ الحقيقي، لا الكلام المعسول
أختارُ النيةَ الواضحة حتى لا أضلَّ في الأوهام
[Chorus]
من يهبني ظهره حين تعلو الرياح؟ هل يبقى الوفاء حين تُختبر القلوب؟
أُرددُ في نفسي: لا لأجل مصلحةٍ تمرّ، بل لأجل ما تبقى من أمانٍ سرمدي
أريد صديقاً يضعني فوق المصالح حين أحتاج، لا حين تُقاس الأمور
[Outro]
هكذا أمضي، أُميّزُ بين الخيانة والصدق، وأُحفظُ ما تبقى من النّبل في الروح