[Intro]
أصغي لصوت الريح يفتح باب خلفي
والقلب يقول اترك، دع القدر يأخذك
[Verse 1]
في يد الزمن خيط من نور، يبدو غريب وبعيد
كنت أرصُد الخريطة، فإذا بها تتغير من غير رُقُم
خطوات على طريق جديد، ما كنت أراه بالواقع القريب
لكنه يحمل هدير راحة لم أتوقع أن أجده اليوم بعيد
[Chorus]
لا مقاومة، لا خوف، فقط تنفُس عميق
الانحراف صار درباً يضئُ لي الطريق
أجد في الانصداف سكينةً تبيّن لي المعنى
حياةٌ تقودني إلى ما لم أتخيل من قبل
[Verse 2]
أعود للبيت بنظرة جديدة لأبواب تعلّمت أن تفتح
كل انعطفة تشبه وعداً بسيطاً بأن الليل لن يطول
ألاحظ أن قلبي يحفظُ الطرق التي لم أتركها من قبل
وأنا أرتدي الراحة كقميصٍ من دفءٍ غير مُعلَن
[Chorus]
لا مقاومة، لا خوف، فقط تنفُس عميق
الانحراف صار درباً يضئُ لي الطريق
أجد في الانصداف سكينةً تبيّن لي المعنى
حياةٌ تقودني إلى ما لم أتخيل من قبل
[Bridge]
القدر يمشي أمامي بخطواتٍ هادئة
وأنا أطالع المستقبل من نافذةٍ جديدة
المفاجأة تصبح روتيناً من السكون
والرِضا يتركُ في القلب طُهرَ الطَّريّة
[Chorus]
لا مقاومة، لا خوف، فقط تنفُس عميق
الانحراف صار درباً يضئُ لي الطريق
أجد في الانصداف سكينةً تبيّن لي المعنى
حياةٌ تقودني إلى ما لم أتخيل من قبل
[Outro]
ثمّ أبتسم للقدر الذي كان لغزاً يومًا
وأدرك أن السلام وجدني في الطريق غير المتوقع