[مقدمة – هادئة]
لما الطريق يطول… والليل ما ينجلي
لما التعب يسكن… تفاصيل كل يومٍ لي
ألقى يدًا تمسك يدي… قبل ما أطلبها
وألقى قلبًا يقول لي: لا تخافي… أنا هنا
[المقطع الأول]
كنت مثل شمعةٍ في آخر الريح
تطفى وأرجع أشعلها… وأمشي وأستريح
وكان مثل ظلّي إذا الشمس تميل
يبقى قريبًا مني… في أصعب سبيل
مثل المطر بعد سنين الجفاف
مثل الأمان اللي يجي بعد الخوف
مثل نجمةٍ تظهر بآخر الليل
وتقول للقلب: لسّه فيك أمل جميل
[اللازمة – عاطفية وقوية]
أنت السند… وقت ما أميل
وأنت الأمان… في وقت المستحيل
إذا ضاق صدري… كنت لي وطن
وإذا تعبت روحي… كنت لي سكن
ما كنت أحتاج كلامًا كثير
يكفيني وجودك… وكان يكفيني خير
مثل جبلٍ واقف رغم الرياح
مثل شمسٍ ترجع بعد كل صباح
[المقطع الثاني]
كم مرة خبّيت دموعي عن العيون
وكم مرة قلت: أنا بخير… وأنا أكون
وكان يعرف من سكوتي الحكاية
ويقرأ وجعي… من دون رواية
إذا كسرتني الأيام… كان لي جبر
وإذا أظلمت الدنيا… كان لي قمر
وإذا خذلتني كل الطرق والجهات
كان هو الطريق… وسط كل المتاهات
[جسر – منخفض وحزين]
ما كل من قال «أنا معك» يبقى
ولا كل قلبٍ وعد… يحفظ الوعد
السند الحقيقي… تعرفه في الشدة
لما يسقط الكل… يبقى وحده
هو الذي يأتي حين لا تنادي
ويحمل عن قلبك ثقلًا ينادي
هو الذي يقول: «لا تخافي من الغد»
ويزرع في روحك ألف موعد
[اللازمة الأخيرة – تصاعدية]
أنت السند… وقت ما أميل
وأنت الأمان… في وقت المستحيل
لو صار العمر بحرًا بلا شطآن
أمشي معك… وما أخاف من الغرقان
ولو صار الطريق مليئًا بالحجارة
نبني من التعب… أجمل عبارة
فالقلوب التي صبرت على الانكسار
تستحق في آخر الطريق… أجمل انتصار
[النهاية – همس]
بعض البشر… ما هم مجرد بشر
يأتون كالمطر… بعد طول القهر
ويبقون في القلب… مهما دار الزمان
لأنهم لم يكونوا يومًا عابرين…
كانوا سندًا… وكانوا أمان. 🤍🎶