[Intro]
أحبكِ، وأبقى القِرْطَةُ في شُعاعِ الحُبِّ/ تعلو وتَسري
[Verse 1]
أُحبُّكِ.. لا لأنَّكِ أجمَلُ النَّاسِ
بل لأنَّ صوتَكِ حينَ يَهْمسُ يُحييني
ولأنَّ عينيكِ إذا ما التَقَتْ عينايَ
تنسابُ الدنيا كحُلْمٍ في تَلاييني
[Chorus]
أُحبُّكِ.. صَمْتاً يَزْدَحِمْ بالأماني
وبِلا كَلامٍ تَسْكُنُ الرُّوحُ المَعانی
أُحبُّكِ.. أنَّى تَذْهَبينَ يَلي قَصائدي
وأنا الذي قَبْلَ الهَوى لم أكْتُبِ الحَرفَ الثَّاني
[Verse 2]
أُحبُّكِ.. حتَّى صارَ في عُمْري عَجَبْ
لما رَأيْتُكِ تَغْرِقينَ بِلا عَذَرْ
أُحبُّكِ.. مِثْلَ الطِّفلِ يَعْشَقُ قُبَّرَةً
أو كالبَحارِ يُحِبُّ عَوْدَةَ مَطَرْ
[Chorus]
أُحبُّكِ.. لا أسألُ عن عُمْرِ الهَوى
فالهَوى بِلا عُمْرٍ يُطيلُ العُمْرَ فيَّا
يكفي بأنِّي بَعْدَ كُلِّ قَصيدَةٍ
أجِدُ القَصيدَةَ كُلَّها.. فِيكِ ارتِضاءْ
[Bridge]
يا حُبّاً يحيا بكلِّ نَبْضٍ، كُلَّ حين
يُشبِهِ القِصّيدَةَ التي لَم تَكْتُبْها يَدِي
[Outro]
أُحبُّكِ، إلى أنْ تَفنى الحروفُ من العِشقِ، وباقٍ اليَاسمِين
أُحبُّكِ، فِي كِلْمةٍ تسكنُ صدري وتُفيضُ النورَ على عَينيَّ