لمسةٌ على السطحِ تهمسُ كأنها وعدٌ
نظلّ معًا، حتى يثبُتَ الواقعُ كالجدارُ القا
أمسكُ المَلكَةِ في يدي، أُثبتُها بترديدٍ صامت
نُبقِيها آمنةً حتى تغدوَ طريقةً في الطريق
ويظلُّ القلبُ يحفظُها كصوتِ برقٍ في الليل
أُكملُ التثبيتَ، خطوةً بخُطوةٍ من اليقين
والثقةُ تَسري كالنورِ بينَ الأهدابِ الحيّّة
المسُ المقطعِ، وخلِّهُ يثبتُ في العُلا
لن نمسحَ ما بقى، مهما طالتِ الساعاتُ
سنُحافظُ على الوعدِ حتى يأتي الصباحُ
المسُ المقطعُ، ويثبتُ الصوتُ في السماء
إذا انسحبَ العجبُ، سنُعيدُهُ بيدَيْنِ مطمئنتين
نُرسلُ النورَ عبرَ الثقوبِ كأننا نُعَلِّمُ العُلى
كلُّ قطعةٍ تبقى، وكلُّ تثبيتٍ يزدهرُ
حتى نُدركَ أنَّ الثباتَ صَارَ عنوانَ الطريق
أُكملُ التثبيتَ، خطوةً بخُطوةٍ من اليقين
والثقةُ تَسري كالنورِ بينَ الأهدابِ الحيّّة
المسُ المقطعِ، وخلِّهُ يثبتُ في العُلا
لن نمسحَ ما بقى، مهما طالتِ الساعاتُ
سنُحافظُ على الوعدِ حتى يأتي الصباحُ
المسُ المقطعُ، ويثبتُ الصوتُ في السماء
سرَّةُ التثبيتِ تكبرُ حينَ نلمسها معًا
كلُّ فكرةٍ تُثبتُ كجسرٍ يربطُ القلوب
سيبقى التثبيتُ، ما دامَ يدانِ تقوى وتُلامسُ
وَنُزيلُ ما عَزَلَهُ الوقتُ حينَ يمرُّ
المسُ المقطعُ، ويبقى الوعدُ مثبّتًا في الضوء