مجاراه شعريه /بين شاعرين اسطوريين
اليكم البدى من الشاعر /ابو كاشف
البرد. يشتي عروسة فاتنه عذراء
تسخن الجسم وتجعله بالعرق مغشي
بالذات لاهي تجيد الغنج والاغراء
وكفها بالخضاب مزيون والنقشي
ابات في الليل بين البرد والغدراء
من السهر قد جفوني كملت رمشي
يامعشر الشعار يالله نعزم السمراء
اين الاساطير وين الشاعر النمشي
انشر وشارك حروف القافية واقراء
النص موزون لا معيوب ولا محشي
لا احد يلومني ونفسي لا تزال خضراء
حرام ما اتوووب حتى تحملو نعشي
واليكم الجواب من الشاعر /ابو باسل فتى خولان
يا مرسل القول زدت الشوق والذكرى
هيجت نبض الحنايا داخلي وحشي
ذكرتني بالجمال والطلة الغرّاء
لي حسنها في سواد القلب قد نقشي
البرد يا صاحبي ما يرحم الفقراء
فكيف باللي مبيت الليل "متعشي"؟
يبغى له "الترف" لا اقبل ليلنا الأدرى
تنسيك برد الشتاء والهم والتمشي
خضاب كفه كما النقشة على المجرى
والعين تسحر، وفيها السهم والرمشي
يا شاعر الفن خذها نصيحةً أحرى:
البرد يشتي دفا.. والقلب ما يغشي
ما لوم قلبك ونفسك لا تزال خضراء
العشق مذهب، ونهجه واضح الممشى
حتى ولو شبت، بتبقى سيرةً عطرى
والحب عهدٌ كتبته داخلي نقشِي