[Intro]
تحت سماء من بلور الليل، تقف الحروفأَضَاءَ بِقَلْبِي سَنَا طَلْعَتِكْ ... وَذَلَّتْ هُمُومِي لَدَى بَسْمَتِكْأَنِيرِي ظَلَامِي فَدَاؤُكِ رُوحِي ... فَمَا لِيَ مَلْجَأُ سِوَى رَوْضَتِكْرَعَاكِ المَلِيكُ لِنَفْسِي شِفَاءْ ... فَأَنْتِ الرَّجَاءُ وَأَنْتِ الضِّيَاءْإِذَا مَا نَأَيْتِ يَضِيقُ الوُجُودْ ... وَيَغْدُو الزَّمَانُ بِلَا كِبْرِيَاءْعُيُونُك كنجومٍ تساقطاً
[Verse 1]
يا من سرقتِ فؤادي كالشراعِ حين يلمعُ في البدءِ، يا وجهَ الحُسنِ الذي يُضيءُ البَرْدَ والندى
قراءةٌ لِكِتَابِ العِشقِ من نجمةٍ تقفُ عندِ نافذتي، فتهتفُ الروحُ: هنا ألقاكِ، وهنا أستعيدُ أمانيَّ الطفولة
خطواتُ اللقاءِ كأنها لوحةٌ تُرسمُ بالقطراتِ على قماشِ الليلِ، تتنفَّسُ الضوءَ وتذوبُ في العطر
[Chorus]
أحببتكِ يا نجمةَ الفجرِ التي سكنتْ فؤادي، يا قمرَ العيونِ حينَ تفتّحتِ، يا زهرةَ الملاحةِ في بحرِ الروحِ
أحيا معكِ كلَّ صفحةٍ من صفحةِ السماء، كأنهُ قلبٌ يخفقُ على وترِ قمرٍ قريبٍ
أتنفّسُ بحضورِكِ، وأراكِ كلوحةٍ تُكشفُ أمامَ العابرينَ كأنها سرُّ وجودي
[Verse 2]
في لقائنا كان الزمنُ ينجُمُ فمضى، ونحنُ نبني من اللقاءِ عِيداً من لهبٍ وردهةٍ من سُكُون
وداعُنا كان كلوحةٍ تتعاقبُ فيها ألوانُ الغيابِ، فالمحبةُ ترسمُ وجهَ الحاضرِ في محاجرِ القلبِ
أخطُّ على صمتِ المساءِ كلماتِها، كأنها عناقٌ من شرائطِ المطرِ حينَ يعانقُ الأرضَ
[Chorus]
أحببتكِ يا نجمةَ الفجرِ التي سكنتْ فؤادي، يا قمرَ العيونِ حينَ تفتّحتِ، يا زهرةَ الملاحةِ في بحرِ الروحِ
أحيا معكِ كلَّ صفحةٍ من صفحةِ السماء، كأنهُ قلبٌ يخفقُ على وترِ قمرٍ قريبٍ
أتنفّسُ بحضورِكِ، وأراكِ كلوحةٍ تُكشفُ أمامَ العابرينَ كأنها سرُّ وجودي
[Bridge]
إذا ابتعدتِ يوماً، فاعلمي أن الضوءَ في عينيكِ لا يغيب، بل يسافرُ بقلبي إلى أقاصي الأرض
أعودُ إليكِ من كلِّ نجمةٍ، فأجدُ في انتظارنا عهداً من النور والوداد
[Chorus]
أحببتكِ يا نجمةَ الفجرِ التي سكنتْ فؤادي، يا قمرَ العيونِ حينَ تفتّحتِ، يا زهرةَ الملاحةِ في بحرِ الروحِ
أحيا معكِ كلَّ صفحةٍ من صفحةِ السماء، كأنهُ قلبٌ يخفقُ على وترِ قمرٍ قريبٍ
أتنفّسُ بحضورِكِ، وأراكِ كلوحةٍ تُكشفُ أمامَ العابرينَ كأنها سرُّ وجودي
[Outro]
وتبقى النجومُ شاهدةً على هذا العهدِ الأبدي، حتى يعودَ اللقاءُ كأجملِ لوحةٍ في قلبِ الليلِ