[المقطع]
مضت ليالينا على دربِ المنى
والعلمُ زادُ القلبِ في ذاك المدى
كنا نجيءُ مع الصباحِ كأننا
نرجو من الأيامِ وعدًا بالهنا
[اللازمة]
يا دارَ علمٍ كم تركنا فيكِ من
ضحكٍ، ومن سرٍّ، ومن حلمٍ دفين
واليومَ نمضي، والطرقاتُ شاهدةٌ
أنّا تركنا بعضَ أعمارٍ هناك
[المقطع الثاني]
بين الدفاترِ كان عمرٌ عابرٌ
وبين أروقةِ الممراتِ الذكريات
كم ليلةٍ سهرنا نعدُّ ساعاتها
نرجو نجاحًا… ونخشى الامتحان
[الخاتمة]
إن عدتُ يومًا للديارِ فإنني
سأرى الرفاقَ كأنهم بالأمسِ هنا
فالمرءُ لا ينسى مكانًا عاشه
حتى وإن غابت وجوهُ أحبّةٍ…
تبقى الحكايةُ في المدى. 🌷