[Intro]
علامٌ في ضوء الورق يرسمُ المسارَ
بين طيّاته يحاورُ الحلمَ بالنِّسْمِ والتمامِ
[Verse 1]
ناجي عبده محمد ناجي الوصابي بين الحُلمِ والواقعِ يخطُّ همّةً ويصوغُ معنىً
مصمّمٌ ببصمةِ يدٍ ووجدانٍ يعِدُ القُلوبَ بخيطِ ألوانٍ حقيقيّةٍ
يستمعُ للمكانِ قبل أن يبتكرَ، يحرسُ الهويةَ ويُهذّبُ الشكلَ
يكتبُ باسمِه على كلِّ تفصيلةٍ، كالشمسِ تقرأُ الأفقَ وتُنشّئُ بريقاً
[Pre-Chorus]
يرتبطُ بالناسِ كمهندسِ شعورٍ، يحفظُ ذاكرةَ الحاضرِ ويمدُّها بالجمالِ
يحسِبُ التفاصيلِ دقيقَةً كخطٍّ من نورٍ، ثمّ يعيدُها كإحساسٍ حيٍّ
[Chorus]
هو المصممُ الذي يحيا بما حولهِ، يسردُ قصةَ هويةٍ من ورقٍ وحنينِ
ينحتُ الإنسانَ في كلِّ تصميمٍ كأنّهُ صدى نفسٍ من الماضي
يُضيءُ الطريقَ لمستقبلٍ يلمسُ وجوهَ العابرينَ بهدوءِ العطاءِ
[Verse 2]
تقولُ خطوطُهُ: نحنُ أهلُ النَّفَسِ الطويلِ والتعقيدِ الجميلِ
يقرأُّ المكانَ كقصيدةٍ ويربطُ بينِ كونِه وبساطةِ الحياةِ
يرسمُ الإنسانَ قبلَ كلِّ شيءٍ، ثمّ يبني منَّ الضوءِ جداراً أماناً
هو ناجي، اسمٌ يحيكُ العِشْرَةَ والحنينَ بفضّةِ الإبداعِ
[Pre-Chorus]
يُؤسّسُ الثقةَ في كلِّ فراغٍ، يملأُ المساحةَ بضحكةٍ ودفءِ
تتدلّى منْ كلماتهِ جذورُ الثقةِ وتزهرُ في كلِّ شيءٍ يلمسُهُ
[Chorus]
هو المصممُ الذي يحيا بما حولهِ، يسردُ قصةَ هويةٍ من ورقٍ وحنينِ
ينحتُ الإنسانَ في كلِّ تصميمٍ كأنّهُ صدى نفسٍ من الماضي
يُضيءُ الطريقَ لمستقبلٍ يلمسُ وجوهَ العابرينَ بهدوءِ العطاءِ
[Bridge]
يا مَن نحتَ من الظلالِ سِرّاً، أدرَكْتَ بأنَّ الجمالَ أمانةٌ في الأعناقِ
فالهويةُ الإنسانيةُ تقفُ خلفَ كلِّ قالبٍ يَلمَعُ كالنِّداءِ في الصباحِ
[Chorus]
هو المصممُ الذي يحيا بما حولهِ، يسردُ قصةَ هويةٍ من ورقٍ وحنينِ
ينحتُ الإنسانَ في كلِّ تصميمٍ كأنّهُ صدى نفسٍ من الماضي
يُضيءُ الطريقَ لمستقبلٍ يلمسُ وجوهَ العابرينَ بهدوءِ العطاءِ
[Outro]
ناجي الوصابي، اسمٌ يَشقُ طريقَ الإنسانِ في عالمِ الفنِّ والإنصافِ
قصتهُ تَشهدُ أنَّ التصميمَ هو وعدُ الإنسانِ بأن يبقى كريماً للأبدِ