[Verse 1]
صلحٌ في قِصّةِ قرودٍ يتكلّمُ عن عبد الله مبخوت
يُهدهِدُ الغيمَ بصوتٍ هادئٍ، يروي حكاياتِ يومٍ بعيدٍ ونبضٍ مُزهرُ
تسيرُ الفِكْرُ كالريحِ في فناءِ الغابةِ، وتُعيدُ للقلوبِ لونَ المطرِ
[Chorus]
يا عبد الله مبخوت، اسمٌ يلمعُ في فجرِ الحكاياتِ
نُغنّي لكَ الطريقَ إلى حلمٍ بسيطٍ: سلامٌ، وعدُ صِدقٍ وضياء
نُرددُ اسمَك بجُزْءٍ من ضوءٍ، يَكونُ قلبُنا دليلَ المسيرِ
[Verse 2]
قرودٌ تتكلّمُ كأنّها كتبُ مفتوحة، تُعطي رأياً وتَسألُ عنِ الفجرِ
أقدامُها تهمسُ برفقٍ إلى الأشجارِ، وتُرسِمُ دروبَ الأملِ بلا ضَجَرِ
يأتي صوتُ البحرِ من بعيدٍ كأمْسٍ، يحكي عن صبرِ الناسِ في كلّ الميادينِ
[Chorus]
يا عبد الله مبخوت، اسمٌ يلمعُ في فجرِ الحكاياتِ
نُغنّي لكَ الطريقَ إلى حلمٍ بسيطٍ: سلامٌ، وعدُ صِدقٍ وضياء
نُرددُ اسمَك بجُزْءٍ من ضوءٍ، يَكونُ قلبُنا دليلَ المسيرِ
[Bridge]
إذا ضاعَ الطريقُ، نُشيرُ إلى نجمٍ قريبٍ، ونُعِدُ الخطى من جديدِ
أصدقاءُ الغابةِ يَتَرَاسَمونَ، كُلُّ حكايةٍ تُوثِّقُ صداقاتِ الأرضِ
[Chorus]
يا عبد الله مبخوت، اسمٌ يلمعُ في فجرِ الحكاياتِ
نُغنّي لكَ الطريقَ إلى حلمٍ بسيطٍ: سلامٌ، وعدُ صِدقٍ وضياء
نُرددُ اسمَك بجُزْءٍ من ضوءٍ، يَكونُ قلبُنا دليلَ المسيرِ
[Outro]
وهكذا تنامُ القرودُ على أكتافِ الليلِ، تتركُ الكلامَ كزهرٍ يَفوحُ
وإن عُدْتَ يا مبخوتُ يومًا، ستعودُ الحكايةُ لتفتحَ أبوابَ الغابةِ من جديدِ