[Intro]
همس الريح على باب الغرفة، والورقة تقرأها العين ببطء
[Verse 1]
تصل الرسالة من بعيدٍ اختفى كأنّه ظلٌّ في المطر
خطٌّ يكتب حكايةٍ قديمةٍ تعلّمتُها من كلّ سطرٍ وكأنّها سفر
ذكرياتٌ بعيدةٌ تلمع كذاكرةٍ مطوّلةٍ في دفترٍ من الزمن
أسماءٌ ووجوهٌ يعودون إلى الضوء من وراء الزمان
[Chorus]
يا صباحَ أملٍ يفتح باباً فوق الماء
رسالةٌ بخطٍّ يدٍ قديمةٍ تشعَّت كالنور في العيون
أعيدُ قراءةَ الرسالةِ وأتنفّسُ بين كلماتها حضورك
ربّما ليسَت النهاية بل بداياتُ طريقٍ جديد
[Verse 2]
كنتُ أظنُ أنّك اختفيتُ من الحياةِ، لكنه الغبار الذي يحكي الع تاريخ
توقّعُي لكَ صارَ كقمرٍ يلمعُ حين يقتربُ النَّدى من الروح
الخبرُ يفتحُ باباً من أملٍ، كأنّ الضوءَ حينَ يُفتحُ يَسمحُ بالرجوع
أثرُ خطواتِك في الذاكرةِ يهمسُ: هناكَ مكانٌ لكَ عندَ نافذتي
[Chorus]
يا صباحَ أملٍ يفتح باباً فوق الماء
رسالةٌ بخطٍّ يدٍ قديمةٍ تشعَّت كالنور في العيون
أعيدُ قراءةَ الرسالةِ وأتنفّسُ بين كلماتها حضورك
ربّما ليسَت النهاية بل بداياتُ طريقٍ جديد
[Bridge]
أمسِ قد يُنسَخُ من جديدٍ، لكنّ الحلمَ يبقى
هنا، في صفحةٍ مكتوبةٍ بخوفٍ وبشوقٍ قديم
[Chorus]
يا صباحَ أملٍ يفتح باباً فوق الماء
رسالةٌ بخطٍّ يدٍ قديمةٍ تشعَّت كالنور في العيون
أعيدُ قراءةَ الرسالةِ وأتنفّسُ بين كلماتها حضورك
ربّما ليسَت النهاية بل بداياتُ طريقٍ جديد
[Outro]
تبقى الرسالةُ كنافذةٍ تشعُّ بالضوء، وبها أملٌ يطرقُ بابَ القليب
ولكِ يا من كنتَ الغائبَ، أكتبُ من قلبٍ عاشَ انتظاراً طويلًا