[Intro]
ألوانٌ تتراقصُ على جدارٍ صامتٍ، والهواءُ يحكي حكايةً.
[Verse 1]
وقفتُ أمام جدار حديقة الحيوان ألوّنُ الأملَ من حولي
أريدُ أرنباً لطيفاً يبتسمُ للناس
أمدُّ فرشاتي، وأضيفُ اللون خطوةً خطوة
وفي كل محاولة يظهر حيوانٌ مختلف تماماً وبطريقة مضحكة
[Chorus]
يا للغرابة!
يا للغرابة!
يظهر حيوانٌ جديدٌ بطرافةٍ عجيبة
وأضحكُ حتى تلمعُ الألوانُ كالنِّجومِ في الليل
[Verse 2]
أحلمُ برسمِ قطةٍ لطيفة، وفجأة يظهرُ حوتٌ يرتدي قبّعةً على الجدار
أحاولُ رسمَ عصفورٍ ظريف، فيظهرُ فيلٌ صغيرٌ يلوّحُ بذيله
مُحاولاتي تتبدّلُ، والضحكُ يعلو حين تتبدّلُ المفارقة
[Chorus]
يا للغرابة!
يا للغرابة!
يظهر حيوانٌ جديدٌ بطرافةٍ عجيبة
وأضحكُ حتى تلمعُ الألوانُ كالنِّجومِ في الليل
[Bridge]
ربما الفنّ يعلمنا أن نضحكنا من المفارقة لا من الواقع
نتركُ الغرابة تقودُ الألوان إلى بابِ الفرح
[Chorus]
يا للغرابة!
يا للغرابة!
يظهر حيوانٌ جديدٌ بطرافةٍ عجيبة
وأضحكُ حتى تلمعُ الألوانُ كالنِّجومِ في الليل
[Outro]
الجدارُ يعودُ صفحةً للخيال، والضحكُ يتركُ توقيعَهُ في كل لون.