[Intro]
ياخيال الليل، نرسم لك أقماري
على الطريق، أسمع خطواتي تتحرّك في الداري
[Verse 1]
في المقهى، جالس وحدي، أبحث عن ابتسامةٍ أقدر ألقاها
حتى لو كانت من صوتٍ، أو همسةٍ تداوي الجراح
أقيس الدقائق، أعدّ الحروف، وأغزل أمانيّ على وترٍ وِدّ
والقلب يحكي أسرار الرجال، على نغمٍ صافي وبحرٍ منود
[Chorus]
يا نجمةَ المدينة، كوني دليلي في الظلام
أهديك صدى كبريائي، وأمشي بعيدًا عن اليأس والضياع
كلما اقتربت من الأحلام، أجدني أقوى من أي فراغ
نيرانُ عزيمتي لا تخبو، وفيها يحيا الرجاء
[Verse 2]
أرتدي كرامتي مثل عباءة تليق بي، من غير مدٍّ منازع
أُجيبُ عن أسئلةِ الناسِ، بنبرةِ رجلٍ واثقٍ وهادئ
أفتحُ بابَ الصبر، وأغلقُ بابَ الخوف، وأمشي بخطواتٍ ثابتة
حتى لو سقطت أمطارُ الواقع، سأتعلّقُ بالحلمِ كالحبلِ منسوجة
[Chorus]
يا نجمةَ المدينة، كوني دليلي في الظلام
أهديك صدى كبريائي، وأمشي بعيدًا عن اليأس والضياع
كلما اقتربت من الأحلام، أجدني أقوى من أي فراغ
نيرانُ عزيمتي لا تخبو، وفيها يحيا الرجاء
[Bridge]
أُعيدُ ترتيبَ نبضي، أُوازنُ بين القلبِ والواقع
أُسافرُ بلا جوازٍ إلى حيثُ يرى النورُ وجهَ الحياة
[Chorus]
يا نجمةَ المدينة، كوني دليلي في الظلام
أهديك صدى كبريائي، وأمشي بعيدًا عن اليأس والضياع
كلما اقتربت من الأحلام، أجدني أقوى من أي فراغ
نيرانُ عزيمتي لا تخبو، وفيها يحيا الرجاء
[Outro]
مع كل خطوةٍ أقتربُ، ومع كل همسةٍ أبتسمُ للظهر
أنا رجُلٌ في الطريقِ، يحميهُ أملٌ لا يهرم