[Intro]
يبتهج القلب في صمتٍ أمام صفحة السماء
ويتركُ العالم يمرّ بهدوءٍ كالماء
[Verse 1]
شابٌ بسيطٌ، في الهواء الطلق يمدُّ يدَهُ للهواء
يستمعُ لصوتِ العشبِ والشجرِ، للنَّسيمِ يحتضنُهُ بلا كدَر
هذهِ اللحظةُ هي وطنُهُ، بلا تعقيدٍ ولا جذبٍ إلى غيره
يرى الحياةَ واضحةً كقطرةِ ماءٍ على ورقةٍ رطبة
[Chorus]
رضاكِ يا هذا الحاضرُ يطاردُك كالنسمةِ المجرَّدة
تنثرُ في القلبِ سكينةً لا تُقلعُها الأقدارُ عنك
بسيطةٌ الأرضُ، راضيةٌ النفسُ، مستقِرةٌ الحياةُ
في التنفُّسِ، في الخطوِ، في نبضِ الشِّعرِ الهادئ
[Verse 2]
يضعُ حقيبتهُ الصغيرةَ جانبَ الشجرةِ، يحيانُ مساءُهُ هناك
يُحصي نعم الأرضِ في كلِّ خطوةٍ، تأسِرُهُ بساطُ الضوءِ
لا يحتاجُ كثيراً ليكونَ سعيداً، يكفيهُ أن يرىَ الأغصانَ تُصافِحُ السماء
وأن يسمعَ صدى قلبهِ وهو يُعانقُ الأرضَ بيديه
[Chorus]
رضاكي يا حاضرُهُ يترسَّخُ في دمهِ كأثرِ مطرٍ صافي
تنبتُ في روحهِ سكينةٌ لا تفارقُهُ عندَ المساءِ
بسيطةٌ الأرضُ، راضيةُ النفسِ، مستقِرةُ الحياةُ
في التنفُّسِ، في الخطوِ، في نبضِ الشِّعرِ الهادئ
[Bridge]
حينَ تختبئُ الهمومُ عندَ حافةِ الغروبِ، يبتسمُ للشمسِ الأخيرة
يذكُرُ أنَّ الأرضَ أمُّهُ، وأنَّ السكينةَ حِرزُهُ السري
[Chorus]
رضاها الحاضرُ ينسابُ في عروقهِ كالنهرِ الهادئ
تُسافرُ بهِ الروحُ إلى سكينةٍ لا تُطالبُ بالشرحِ ولا الانفصال
بسيطةٌ الأرضُ، راضيةُ النفسِ، مستقِرةُ الحياةُ
في التنفُّسِ، في الخطوِ، في نبضِ الشِّعرِ الهادئ
[Outro]
ويظلُّ الشابُ يعتزُّ بسلامِه، على الأرضِ يَحنو وبالجمالِ يبتسمُ
حتى يزدادَ رضاً مع كلّ لحظةٍ هادئةٍ يعيشها