[Verse 1]
شاب جالس على كرسي، ملامح stretched بين الانتظار والضجر
بيده الموبايل يحدق في الصفحة، والساعة تقطع الأحلام بنبضها الثقيل
يهمس لنفسه: صارلي ساعة ناطر، وليه التأخير ما ينتهي؟
[Pre-Chorus]
يلاقي صوت داخله يقول: كفى انتظار بلا معنى، لازم صوتٌ يعبر
تظل الشاشات تلمع، لكن قلبه يصدق العهد ويستنى وعد جديد
[Chorus]
صار القلق في وجهه صدى، والحديث ما يوصل كفاية
لا يسمع جواباً واضحاً، عندما يتجمد الزمن تحت جلدي
نفسه يصرخ: ليش ما يبلغونا؟ ليش الخبر بعيد؟
وعد اليوم يحسن الخدمة، ونور الأمل يبان من بعيد
[Verse 2]
يظهر الموظف بتعب عليه أثر اليوم، عيون مثقلة من ضغط الهواء
يعتذر: آسف أخي، صار ضغط هواي اليوم وتأخرتنا شوي
ويبتعد عن الكلام الطويل، يحاول يلمع ابتسامة بائسة
[Pre-Chorus]
يتنهد الشاب، ويعيد السؤال في قلبه الممزق
كيف نثق في وعدٍ إذا الخبر يضيع في الطريق؟
[Chorus]
صار القلق في وجهه صدى، والحديث ما يوصل كفاية
لا يسمع جواباً واضحاً، عندما يتجمد الزمن تحت جلدي
نفسه يصرخ: ليش ما يبلغونا؟ ليش الخبر بعيد؟
وعد اليوم يحسن الخدمة، ونور الأمل يبان من بعيد
[Bridge]
الموظف يبتسم بخفوت، وبعده يعلو صوت الوفا
يقول: وعد من اليوم نحسن الخدمة وما نخلي أحد ينتظر
[Chorus]
صار القلق في وجهه صدى، والحديث ما يوصل كفاية
لا يسمع جواباً واضحاً، عندما يتجمد الزمن تحت جلدي
نفسه يصرخ: ليش ما يبلغونا؟ ليش الخبر بعيد؟
وعد اليوم يحسن الخدمة ونور الأمل يبان من بعيد
[Outro]
يرسو الوعد على سطح الوقت، وتتهيأ الشوارع لنهضة جديدة
وبين ما تبقى من صدى، يبقى الأمل يطرق باب الانتظار من جديد