[Intro]
تتبدل الغرفة بمرمى بعيد في عينيّ
وأسمعُ صوتَ النّهرِ من خلفِ الحائطِ القديم
[Verse 1]
المكانُ المألوفُ يلوّح لي كغرفةِ أحلامٍ لا أملكُ مفتاحَها
ألمسُ الجدرانَ فإذا بها تتبدّلُ وتبتعدُ في صدى صوتي
ذكرياتٌ مريحةٌ تتحوّلُ إلى غرباءَ في مراياَ المَقْلَى
أعودُ بها فأجدُها ترميني بعيداً عني كأنّي غرباءُ هناك
[Chorus]
أحنُّ إلى وجهةٍ لم أرَها من قبلُ، أبحثُ عن واحةٍ في صدى الأمس
الحنينُ ينسَجُ من حُجُورِ الغربةِ باباً يعودُ بي إلى مكانٍ يجهلني
أحلامي المكسورةُ تقطعُ الليلَ إلى نصفينِ، ونصفٌ يترجّى العودة
أريدُ ألفَ بابٍ إلى الإلفةِ في مكانٍ مألوفٍ لكنه غريب
[Verse 2]
أسمعُ صوتَ طرقاتٍ هادئةٍ كأنها نافذةُ قلبٍ مفتوحٍ بلا قفلٍ
أرى الوجوهَ نفسها لكنها وكأنها بلا صدى، تتوهُ في عينيّ
اللحظةُ التي أحببتُها تتبدّلُ كزمنٍ يعانقُ غيمةً بعيدةً
أُحَفِّرُ في الردهةِ ذكرياتٍ أشبهُ بألغازٍ لا تنتهي
[Chorus]
أحنُّ إلى وجهةٍ لم أرَها من قبلُ، أبحثُ عن واحةٍ في صدى الأمس
الحنينُ ينسَجُ من حُجُورِ الغربةِ باباً يعودُ بي إلى مكانٍ يجهلني
أحلامي المكسورةُ تقطعُ الليلَ إلى نصفينِ، ونصفٌ يترجّى العودة
أريدُ ألفَ بابٍ إلى الإلفةِ في مكانٍ مألوفٍ لكنه غريب
[Bridge]
ربّما الرحلةُ هي البيتُ الذي لا يَسَعُني، وربّما الوجهُ هو الطريق
أحملُ في صدري خريطةً من ضوءٍ يلمعُ في أفقٍ بعيدٍ عن الوجع
[Chorus]
أحنُّ إلى وجهةٍ لم أرَها من قبلُ، أبحثُ عن واحةٍ في صدى الأمس
الحنينُ ينسَجُ من حُجُورِ الغربةِ باباً يعودُ بي إلى مكانٍ يجهلني
أحلامي المكسورةُ تقطعُ الليلَ إلى نصفينِ، ونصفٌ يترجّى العودة
أريدُ ألفَ بابٍ إلى الإلفةِ في مكانٍ مألوفٍ لكنه غريب
[Outro]
ربما غداً أجدُ الطريقَ بينَ جسرين، لعلّي أُعْلِنُ أنّي وجدتُ وجهي هناك