[Intro]
أهلاً بالحديث، بين قاعةِ مقابلةٍ وقلبي
أُسائلُك يا مُحاوِر، كلماتي لهيبٌ في الهواء
[Verse 1]
أنا رجلٌ من الحاضر، أُواجهُ اليومَ بلا أجنحة
أخطو بخطىً ثابتةٍ نحوَ شمسٍ تُجرّؤُني على الحياة
أُعبّرُ عن رأيي كما أرى، بلا تزييفٍ ولا كِبرٍ في الكلام
وأعلمُ أنّ الطريقَ صعبٌ، لكنّي أستمرّ رغم التعب
[Pre-Chorus]
تُذكّرني النظراتُ بأنّ الحياةَ ليست فقط فساتينَ أو ألقاب
بل كفاحٌ يوميٌ، ولقمةُ عيشٍ تسندُنا في المسير
[Chorus]
نرسمُ المستحيلَ بنبضِ العقلِ، ونشربُ من العناءِ أملًا
نواجهُ العواصفِ ونبتسمُ، حينَ يذكُرُنا الناسُ كأمثالٍ
قصّةُ العاديّينَ تُلهمُنا أن نُحقِّقَ ما نُحِبُّ بثباتٍ
نصرُنا بسيطٌ، لكنّهُ حاضرٌ في كلِّ يومٍ يمرُّ
[Verse 2]
أُحدثُك عن العائلةِ، عن صوتِ الأطفالِ حينَ ينامون
عنِ العملِ المتواصلِ الذي لا يَلقى راحةً إلا قليلًا
أخبرُك بأنّ الإصرارَ يَبدأُ من الأُولى كلماتي
ثمّ يتحوّلُ إلى طريقٍ يَسيرُ بهِ الناسُ رغمِ التعب
[Pre-Chorus]
تُذكّرني النظراتُ بأنّ الحياةَ ليست فقط فساتينَ أو ألقاب
بل كفاحٌ يوميٌ، ولقمةُ عيشٍ تسندُنا في المسير
[Chorus]
نرسمُ المستحيلَ بنبضِ العقلِ، ونشربُ من العناءِ أملًا
نواجهُ العواصفِ ونبتسمُ، حينَ يذكُرُنا الناسُ كأمثالٍ
قصّةُ العاديّينَ تُلهمُنا أن نُحقِّقَ ما نُحِبُّ بثباتٍ
نصرُنا بسيطٌ، لكنّهُ حاضرٌ في كلِّ يومٍ يمرُّ
[Bridge]
أحاديثُ الصحافة تبتدئُ وتتناثرُ كالرُّسومِ على الورق
لكنّي أختارُ أن أكونَ صادقًا معَ نفسي، معَ وجعِ أهلِ الحيّ
[Chorus]
نرسمُ المستحيلَ بنبضِ العقلِ، ونشربُ من العناءِ أملًا
نواجهُ العواصفِ ونبتسمُ، حينَ يذكُرُنا الناسُ كأمثالٍ
قصّةُ العاديّينَ تُلهمُنا أن نُحقِّقَ ما نُحِبُّ بثباتٍ
نصرُنا بسيطٌ، لكنّهُ حاضرٌ في كلِّ يومٍ يمرُّ
[Outro]
وهكذا تبقى كلماتي كحلَقةِ وصلٍ بينَ الواقعِ والآمالِ
نلتقي إلاهُ في الحقيقةِ، ونمضي معًا إلى غدٍ أقوى