[Intro]
ظلٌ يطارد ظلًا في زقاق المدينة
والهواء ثقيل بمرايا الكلام الفارغ
[Verse 1]
أمسكتُ بنظرات الناس كأنها أقفال على بابٍ مغلق
كل وجهٍ يحكي قصةً لا تُقال، فقط عيونٌ تلمع بخيبة
الهويةُ تتهجّى في مرايا مقعّرة، تبحث عن اسمٍ ليس هنا
[Pre-Chorus]
تسألني الروائح: من أنت عندما تتلاشى الأحاديث؟
وتجيبني الحروف: لست إلا ظلّ حرّ في حديقةٍ بلا بشر
[Chorus]
أرغب في فخْرٍ لو كان فيّ سِوى هذا الفراغ
مرارةٌ تتسلّل كالنهر من العيون إلى الأصابع
من تكون نفسي حين يصير السؤال بلا جواب؟
أريد أن أصدّها لتقول لي: أنت هنا، أنت مُعنى
[Verse 2]
أسمعُ همساتِ العابرين كعبراتٍ تقطع السكونَ في الهواء
كلّ وجهٍ يحفظ لغزًا يعود ليُساءَلَ في الليل
أطوفُ في الحارةِ كأنني صفحةٌ بيضاءٌ مُهملة
أشدانِي كفى، فالألمُ يعلّمني من أنا، ثم يتركُني وحدي
[Pre-Chorus]
تتلاشى الأسماءُ في فمِ الغموض كأنها بخارٌ
وأنا أُصارعُ سؤالاً ينامُ بقلبي مثل وردةٍ ذابلة
[Chorus]
أرغب في فخْرٍ لو كان فيّ سِوى هذا الفراغ
مرارةٌ تتسلّل كالنهر من العيون إلى الأصابع
من تكون نفسي حين يصير السؤال بلا جواب؟
أريد أن أصدّها لتقول لي: أنت هنا، أنت مُعنى
[Bridge]
أفتحُ دفترَ العلاقاتِ فأجدهُ ورقةً خائبة
أسمُو بالحروفِ نحو معنى لا يكتملُ كأملٍ مكسور
لعلّ الهويةَ تأتي كطفلٍ يضحكُ من وراء الظلال
[Chorus]
أرغب في فخْرٍ لو كان فيّ سِوى هذا الفراغ
مرارةٌ تتسلّل كالنهر من العيون إلى الأصابع
من تكون نفسي حين يصير السؤال بلا جواب؟
أريد أن أصدّها لتقول لي: أنت هنا، أنت مُعنى
[Outro]
وحدي أنا، في محيّاكِ الخيبة أستعيدُ وجهي
وأبقي على فضولِ الهويةِ كوميضٍ يلمعُ في العتمة