[Intro]
هدوء عودٍ يحكي الليل
بنداءٍ بعيدٍ من مقام بياتي
يتأمل النَّفس في سكونِ الصحراء
[Verse 1]
يا ليلُ، تشبهُ تورُّدَ سُوقٍ قديمٍ يَخملُ أضواؤُه
خطى المسافرِ تحتَ نجومِ منخفضةٍ ورائحةِ التمرِ والحِناء
أوتارُ العودِ تهمسُ حكاياتِ التراثِ في رتابةِ النغمِ
والهدوءُ في القلبِ كبحرٍ بعيدٍ لا يُرى ولكن يُشعر
[Chorus]
يا بياجي، خلِّدْ ليلَك في لحنٍ واطئٍ كالصمتِ
عـودٌ يَنعُشُ الذاكرةَ دون حديثٍ
تُغنّي النُّفوسُ بِسُكونِها، ونورُ البيداءِ في الأفقِ
ذِكرى سوقٍ قديمٍ يَسكنُ الروحَ في سُكونٍ عميقٍ
[Verse 2]
أُنفِخُ في أوتاري كأنّ نسيمَ الواحةِ يمرُّ من وراءِ التلِّ
يتراءى لي ظلُّ راوى يَقصُّ قصيدةَ البلدِ في ليلِكِ الهادى
المقامُ بياتي كإطارٍ شعوريٍّ يحتمي بهِ القلبُ من العَجَلِ
والزمنُ يَمُرُ كأنهُ سِدى، حِرفٌ من تراثٍ يَسكنُ الحنايا
[Chorus]
يا بياجي، خلِّدْ ليلَك في لحنٍ واطئٍ كالصمتِ
عودٌ يَنعُشُ الذاكرةَ دون حديثٍ
تُغنّي النُّفوسُ بِسُكونِها، ونورُ البيداءِ في الأفقِ
ذِكرى سوقٍ قديمٍ يَسكنُ الروحَ في سُكونٍ عميقٍ
[Bridge]
عازفُ الليلِ يَمسُُكُ وترَ الحنينِ من بينِ الأصابعِ
ينبُتُ النورُ في الظلامِ كأنّهُ فجرُ يمنيٌّ راكضٌ
[Outro]
عودٌ يمنيٌّ يَسيرُ ببطءٍ، كأنّهُ نَفَسُ صحراءِ يغمرُ القلبَ بالطمأنينة
والليلُ يبقى صُدفةً من ليلٍ طويل، يحفظُ التراثَ كعطرٍ يفوحُ في الهواء