[Intro]
يا صدى الطفولة خلف الجدار
أبحث عن صوت أمي في الليل الجاف
[Verse 1]
كنت طفلًا يحلم بالكتب والأحلام
لكن باب المنزل كان قفصًا من حروف وصرخات
والأب في أوج غضبه يطفئ الأمل في العينين
وأمي كانت حاضرة بعيدًا كظلالٍ متباعدة
[Pre-Chorus]
أبحث عن يدٍ لا تترك في وسط العاصفة
كلماتٌ تقبض على قلبي وتعيدني للهواء
[Chorus]
أنا ضائع في دروب لم أختَرها، ضائعٌ من بدايتي
أُهملتُ من دون ضوءٍ يُهدئ جروحي بلطفٍ وبأمان
أحلامٌ سُلبت قبل أن تولد، وخوفٌ من المنزل يلاحقني
وأُلامُ على choices لم أقررها، والندمُ يفتحُ جراحًا
[Verse 2]
تزوجتُ باكرًا كي أهرب من صدى التوبيخ
لكن القفص صار بيتًا بلا هواء ولا أمان
أولادي حُلمٌ ضاع في عتمةٍ من البكاء
وأنا أُعيد ترتيبَ أطيافي في زوايا الذكريات
[Pre-Chorus]
أبحث عن يدٍ لا تترك في وسط العاصفة
كلماتٌ تقبض على قلبي وتعيدني للهواء
[Chorus]
أنا ضائع في دروب لم أختَرها، ضائعٌ من بدايتي
أُهملتُ من دون ضوءٍ يُهدئ جروحي بلطفٍ وبأمان
أحلامٌ سُلبت قبل أن تولد، وخوفٌ من المنزل يلاحقني
وأُلامُ على choices لم أقررها، والندمُ يفتحُ جراحًا
[Bridge]
إذا كان للأم صوتٌ يلوّن الليل، فليكن بجانبي الآن
إن كُنتِ تعرفين حنان الأمس، فأعيدي لي خطوةً من أمل
[Chorus]
أنا ضائع في دروب لم أختَرها، ضائعٌ من بدايتي
أُهملتُ من دون ضوءٍ يُهدئ جروحي بلطفٍ وبأمان
أحلامٌ سُلبت قبل أن تولد، وخوفٌ من المنزل يلاحقني
وأُلامُ على choices لم أقررها، والندمُ يفتحُ جراحًا
[Outro]
أصارع الليل وحدي، أُعيد بناء نفسي من حطام الذكريات
أُنقذ نفسي من عصورٍ مضت، وأبحث عن بدايتي من جديد