[Intro]
أبدأ الحنين بظلالٍ من فجرٍ بعيد
وأفتح دفتر الأيام كأنها نافذة على نهرٍ قديم
[Verse 1]
كنتُ أركض بين أزقة طفولتي كأنها سماء مفتوحة
أسمع في لهفتي ضحكاتٍ تلمع كنجومٍ في العشب
لونُ الضحى البسيط يحرسُ قلبي من جور الزمن
وأشربُ الحنين كما يشرب العطشُ ماءً من النهر
[Pre-Chorus]
لكنني أقرّ بأنّ النور لا يعود كما كان
والصفحاتُ القديمة تموتُ في الأصابع حين تمسها الذكرى
[Chorus]
يا له من دفءٍ يجرحُ القلب لأنّه ذهبُ لا يعود
أبوابُ الزمان تقفلُ خلفنا وتبقى الأصداءُ وحدها
أعيدُ كلَّ يومٍ قراءةَ صورٍ من ذلك الضوء
وأرددُ في صمتِ القلب: لا تُفتحُ أبوابٌ للماضي
[Verse 2]
كنتُ أزهرُ كطفلٍ بين رُكبانِ أمي كل مساء
أخطُّ قصائدَ بسيطةً على ظهرِ دفترٍ من ورقٍ كِسَر
والهواءُ حينها يحملُ رائحةَ خبزٍ ومطرٍ خفيف
والبحرُ أمامَنا يبتسمُ كأنّهُ أبوابُ بيتٍ ساحرٍ
[Pre-Chorus]
والزمنُ يمضي كقطرةٍ تسقطُ من شجرةٍ ثقيلة
أُدركُ أن الحاضرَ هو الضوءُ الذي يلمعُ في عيونِ الناس
[Chorus]
يا له من دفءٍ يجرحُ القلب لأنّه ذهبُ لا يعود
أبوابُ الزمان تقفلُ خلفنا وتبقى الأصداءُ وحدها
أعيدُ كلَّ يومٍ قراءةَ صورٍ من ذلك الضوء
وأرددُ في صمتِ القلب: لا تُفتحُ أبوابٌ للماضي
[Bridge]
أحملُ الذكرى كحالةِ هواءٍ خافِتٍ في صدري
أعلمُ أن الدفء ليس في المكان بل في الوجدان
[Chorus]
يا له من دفءٍ يجرحُ القلب لأنّه ذهبُ لا يعود
أبوابُ الزمان تقفلُ خلفنا وتبقى الأصداءُ وحدها
أعيدُ كلَّ يومٍ قراءةَ صورٍ من ذلك الضوء
وأرددُ في صمتِ القلب: لا تُفتحُ أبوابٌ للماضي
[Outro]
ولابد أن يأتي الصدىُ ليذكرني بأن الزمن لا يعُدُّ إلى الوراء
وأبقى أبتسمُ للذكرى من بعيدٍ كأنها نجمةُ مطرِ