ان جـيـت عـنـدك ياشرف ردت الـروح لـروح
وإن غـبـت عـنـك عـذبتـني جـروحـي
لـو الـلـقـاء يـا زيـن والـوصـل مـسـموح
كـان الـتـقـت روحي بـتـوأم لـروحـي
لـكـن خـفـاقـي مـن الـبـعـد مـذبـوح
مـن يـوم غـيـبـتـه وغـابـت طـمـوحـي
بـالـمـختـصـر قـلبـي مـن الـبـعد مجروح
غـابـت عـلـى صـرح الـمـحـبـه صروحي
وصار عـنـدي كـل مـسـمـوج مـمـلـوح
يـا عـيـن هـلّـي مـن دمـوعـش ونوحي
أبـني مـن الآمـال في غـيـبـتـك صـوح
وأهـدم مـن الـواقـع بـقـايـا طـمـوحـي
يـا غـايـبٍ عـنـي وبـالـقـلـب مـطـروح
حـبـك سـكـن فـيـنـي وشـيّد صـروحـي
بـاب الـهـوى عـقـبـك مـقـفّل ومصفوح
أكـتـب لـك بـدمـعٍ مـن الـعـين مـسفوح