[Intro]
أضواء تتقاطع مع ظلٍ يتسكع في الظلال
خطوات تمشي في وتيرة الحنين إلى بيتٍ بعيد
[Verse 1]
في زحمة المدينة عند غروبٍ يلوّن السماء بمزاجٍ ذهبي
أسمع ضحكات ناقصة في زاوية شارعٍ رطبٍ بالندى
تفاصيل صغيرة تتحول إلى مشاهد سينمائية أمام عيني
أقفز من صوتٍ إلى صوت، من لونٍ إلى لون، كأنني أنظر للمرة الأولى
[Pre-Chorus]
تلمع الأشياء كما لو كان كل شيء هدية الغروب
وأنا أأخذ نفساً عميقاً من الهواء الممزوج برائحة القهوة والسماء
[Chorus]
كم مفاجأةٍ تقف عند كل زاوية، كأن العالم يبتسم لي سراً
أمشي وأجمع الصور في قلبي، كأنها فصول فيلمٍ قصير
أغوص في تفاصيلٍ تتوهج وتختفي كشرارةٍ برقيمة
وغَرْب المدينة يحكي لي قصةً عن الأمل في التفاصيل
[Verse 2]
لا أركض وراء الوقت، بل أتركه يمر كالنهر خلف عيني
إشارات المرور تعزف ألواناً، والناس يمرون كجُزرٍ متباعدة
ألتقط حكاياتٍ صغيرة من أقدام المتأنين وابتساماتٍ عابرة
وأكتبها على جدارِ روحي قبل أن تمحوها النوافذ العاكسة
[Pre-Chorus]
تلمع الأشياء كما لو كان كل شيء هدية الغروب
وأنا أأخذ نفساً عميقاً من الهواء الممزوج برائحة القهوة والسماء
[Chorus]
كم مفاجأةٍ تقف عند كل زاوية، كأن العالم يبتسم لي سراً
أمشي وأجمع الصور في قلبي، كأنها فصول فيلمٍ قصير
أغوص في تفاصيلٍ تتوهج وتختفي كشرارةٍ برقيمة
وغَرْب المدينة يحكي لي قصةً عن الأمل في التفاصيل
[Bridge]
ربما تكون الألوان هي الكلمات التي لم تقلها، والضوضاء هي لحنٌ ينتظر أن يُنشد
أستمع إلى همس الأرصفة كأنه سيناريو لحياةٍ جديدة
[Chorus]
كم مفاجأةٍ تقف عند كل زاوية، كأن العالم يبتسم لي سراً
أمشي وأجمع الصور في قلبي، كأنها فصول فيلمٍ قصير
أغوص في تفاصيلٍ تتوهج وتختفي كشرارةٍ برقيمة
وغَرْب المدينة يحكي لي قصةً عن الأمل في التفاصيل
[Outro]
مع كل خطوةٍ أجد عنواناً جديداً لليلة، ومع كل ظلٍ أبتسم للنهار القادم