[Intro]
هدوء على جدار حجري يلمع تحت شمس المساء
[Verse 1]
شابٌ بشعرٍ مُلتف كأنّه خيوطُ رياح، يلمعُ حولهُ انعكاسُ السماء
وشاحٌ أزرقٌ يلفّ رقبته كبحرٍ يحرسُ فكرهُ الرصينَ
ジャى يلامسُ كتفَهُ ونَفَسُهُ يَطِلُ على الحياةِ يومًا فَ يومًا
[Pre-Chorus]
يتأمّلُ المدى بعينٍ هادئةٍ، كالصمتِ الذي يسبقُ العصفور
الواقعُ بسيطٌ، لكنهُ كَنزٌ في جيبِهُ من الاستنباط
[Chorus]
الموج الأزرقُ في وشاحهِ يلوّنُ روحَهُ، والجدولُ حولهُ يهمسُ بالحياةِ
الجدارُ الحجريُّ يحكي قصةَ العمرِ بملمسِه الخشنِ وتَجاعيدهُ الرقيقةُ
التفكيرُ عميقٌ وهو يمشي بنَفَسٍ هادئٍ، كأنه يحيا بلا عجلةٍ
[Verse 2]
جاورهُ بزّةُ مربّعةٌ على جسدهِ، ألوانُهُ كأنّها فصولُ يومهِ
الطريقُ تحتَ قدميهِ مستوية، والهواءُ يَحملُ عبيرَ الوردِ والسنين
الشمسُ تسبحُ في عينهِ، والشّغبُ ينامُ حينَ يَمرُّ وقتُ الغروب
[Pre-Chorus]
يستمتعُ بنظراتِ الناسِ من بعيدٍ، كأنّهُ يستمعُ لقصيدةِ شارعٍ
يؤمنُ بأنّ الحياةَ بسيطةٌ حينَ تكونُ الأهدافُ في متناولِ اليدِ
[Chorus]
الموج الأزرقُ في وشاحهِ يلوّنُ روحَهُ، والجدولُ حولهُ يهمسُ بالحياةِ
الجدارُ الحجريُّ يحكي قصةَ العمرِ بملمسِه الخشنِ وتَجاعيدهُ الرقيقةُ
التفكيرُ عميقٌ وهو يمشي بنَفَسٍ هادئٍ، كأنه يحيا بلا عجلةٍ
[Bridge]
تلكَ التفاصيلُ الصغيرةُ تعطيهُ سكينةً، كربطةِ عنقٍ تَربحُ اليومَ
وَشاحُهُ الأزرقُ يذكّرهُ بأنّ اللونَ يحمِلُهُ بعيدًا عنِ الضجيج
[Outro]
يتلاشى الضوءُ عنِ الجدارِ وتَبقى عيناهُ تَرسمُ خطّ الطريقِ، كأنّهُ يقرأُ صفحةً منَ الحياةِ