[Intro]
مدينة تُخترع من أحلام غير مكتملة، وأنا واقف عند بابها العتيق
أصغي لصوت الغروب وهو يفتح لي نوافذ جديدة
[Verse 1]
أحمل ألم الغربة كخريطة على كتفي، وكل خطوة تترك حرفاً في الطريق
أتعلم أسماؤه من رائحة الخبز، ومن لهفة المارة خلف الستائر
أبحث عن وجهي في وجوه المدينة، فأجدني أبتسم قبل أن أتأكد من السبب
[Pre-Chorus]
قلبي يقول: هذا المكان ليس غربتك بل بيتك المؤقت
والعين ترى ألواناً تتلألأ في زحام المصابيح
[Chorus]
أعثر في الطريق على بابٍ مفتوح، أطرقه ببطء حتى ينفتح المطر
أسمع خطوات تشبه نبضاً يدفعني للأمام، فأشعر أنيني يتحول إلى نور
وازيد من الانتماء مع كل اكتشافٍ بسيطٍ يغير الخريطة
أنا هنا، رغم الغربة، وأكتب اسمي على جدار المدينة
[Verse 2]
أتعلم من النوافذ كيف تتنفس المدينة حين يعبر الغد
أترك للضوء أن ينسج من ظلالي حكاية لا تشبه حكاياتي السابقة
أضع قهوتي قرب قلبي، فأستطيع أن أسمع صوت الحي وهو يحنو علي
[Pre-Chorus]
قلبي يقول: هذا المكان ليس غربتك بل بيتك المؤقت
والعين ترى ألواناً تتلألأ في زحام المصابيح
[Chorus]
أعثر في الطريق على بابٍ مفتوح، أطرقه ببطء حتى ينفتح المطر
أسمع خطوات تشبه نبضاً يدفعني للأمام، فأشعر أنيني يتحول إلى نور
وازيد من الانتماء مع كل اكتشافٍ بسيطٍ يغير الخريطة
أنا هنا، رغم الغربة، وأكتب اسمي على جدار المدينة
[Bridge]
ربما كان الغربة مدرساً، وتعلمت كيف أطبخ من المطر خبزاً للروح
ربما صار الانتماء عيوناً تشبه نافذة تتسع للعمر كله
[Chorus]
أعثر في الطريق على بابٍ مفتوح، أطرقه ببطء حتى ينفتح المطر
أسمع خطوات تشبه نبضاً يدفعني للأمام، فأشعر أنيني يتحول إلى نور
وكل اكتشافٍ جديدٍ يجعلني أقوى، أقوى من الغربة وأقرب من الوطن
[Outro]
هنا، بين الحاضر والمفاجأة، أكتشف أن الانتماء ليس مكاناً بل إحساس
وأني حين أختار البقاء أختار أن أكون أنا