[Intro]
صدى أحلامه يفتح باباً على حافة الليل
[Verse 1]
مهندسٌ مدنيٌّ يحلم بمدينةٍ فاضلةٍ في رأسه، يحفرُ في الح street من كثافة الظلال
تشققات الواقع تقطفُ من ليله، لكنها لا تسقطُ من قلبه المائل إلى الأمل
يخطُّ خطوطاً مازجةً بين روائعٍ وخيال، ويعدُّ الاسمنتَ للغدِ حين يشتدُّ العناء
[Pre-Chorus]
يتساءلُ: هل القيمُ تُبنى بالصلابةِ أم بالعاطفةِ التي تذيبُ الحزن؟
بين المباني المتهالكة يعيشُ والآمالُ تتوهُ في الأفقِ كحلمٍ قليلِ التحقق
[Chorus]
أحلامُهُ كُنُوزٌ دفينةٌ وراءَ جبَابِرِ الواقعِ، تقاومُ الزمنَ وتُشرقُ من الرخامِ المكسور
وإنْ صرتَ وحدكَ في الشارعِ، فالأحلامُ تبقى جُداراً يحميكَ من العاصفةِ
بنِيتكِ المتخيلةِ تُسقِفُ الليلَ وتُطالِعُ النهارَ بالحُلمِ المتوهّجِ
[Verse 2]
يُعيدُ تعريفَ المعمارِ في عينيهِ، يساوي بين الطُموحِ والوجعِ كأنهُ واحدٌ
الموجِّهُ في مخيلتهِ يفصلُ بين ما يليقُ بالحياةِ وما يليقُ بالحقيقةِ المؤلمة
يتساقطُ الغبارُ من الأعمدةِ وهوَ يحرسُ على وعدِ المدينةِ بالسلامِ والكرم
[Pre-Chorus]
يُعَطِّفُ على الحجارِ ويُربّي الأحلامَ من جديدٍ، كَمَا يُربّي العشبُ في قلبِ الجروفِ
هل نُبْنى بالخيالِ أم نُعِيدُ الحياةَ إلى الأصلِ من بينِ الأنقاضِ؟
[Chorus]
أحلامُهُ كُنُوزٌ دفينةٌ وراءَ جبَابِرِ الواقعِ، تقاومُ الزمنَ وتُشرقُ من الرخامِ المكسور
وإنْ صرتَ وحدكَ في الشارعِ، فالأحلامُ تبقى جُداراً يحميكَ من العاصفةِ
بنِيتكِ المتخيلةِ تُسقِفُ الليلَ وتُطالِعُ النهارَ بالحُلمِ المتوهّجِ
[Bridge]
لعلّ الحقيقةَ تبتسمُ حينَ يبتكرُ من الخرائبِ مدينةً للناسِ، بلا خوفٍ من الانكسارِ
يتعلَّمُ أنَّ القيمةَ ليستِ في العُلوِّ وحدهُ، بل في منْ يفتحُ بابَ المدينةِ للآخرينَ
[Chorus]
أحلامُهُ كُنُوزٌ دفينةٌ وراءَ جبَابِرِ الواقعِ، تقاومُ الزمنَ وتُشرقُ من الرخامِ المكسور
وإنْ صرتَ وحدكَ في الشارعِ، فالأحلامُ تبقى جُداراً يحميكَ من العاصفةِ
بنِيتكِ المتخيلةِ تُسقِفُ الليلَ وتُطالِعُ النهارَ بالحُلمِ المتوهّجِ
[Outro]
ويظلُّ يسكبُ الليلَ على دفاترِهِ، حتى تعتقِلَ المدينةُ من نومها وتُعلنُ فجرَها