تفضل، هذه تكملة للقصيدة بنفس النمط الشعبي واللحن الذي بدأت به:
هات لي شمة وهات القات
وهات لي دلسي وهات السيجارة
وافتح الشباك واسمع أغنيات
ننسى الهموم وكل مرارة
خَلِنا نسهر ونحيي أمسيات
في مجلسٍ عالي بوسط الحارة
لا تذكر الضيق ولا الفائتات
الوقت حالي وهذا اختصاره
نشعل الهاجس ونرجم شتات
والقلب ينسى ضجيج الإدارة
جوّنا هادئ وطيب الصفات
يا حيّ من زارنا في دياره