[Intro]
صحراء تتوه فيها الخطوات، وهي تغني للحياة المنسية
[Verse 1]
تراءت لي الأطلال كأنها من فضةٍ وبحرٍ بعيد
والسرابُ يعكسُ وجوهَ الحياةِ، يهمسُ بأنَّ الأملَ لم يُفْنَ
هاربةً ريحُ الرمالِ من كفِ الزمانِ، وتبقى الذاكرةُ في الحُلمِ
أحنو إلى صوتِ الماضي كحنينِ العشبِ في قلبِ الشتاءِ الجميلِ
[Pre-Chorus]
أعيكِ في وهجِ الأفقِ، كأنَّكِ ظلٌّ يلمعُ بينَ النُّجومِ
أسمعُ خطواتِكِ في الرملِ، كأنها وعودُ الحياةِ تعودُ
[Chorus]
يا سراباً يعانقُني وهوَ يبتعدُ، ألقاكِ بعيونِ الأملِ كالماءِ
قلبي يجِدُ فيكِ معنى الحياةِ، وفي الهمسِ حُبٌّ لم يَفْنَ
رحيقُ الذكرياتِ في كفّي، يفتحُ باباً للغدِ الجميلِ
حنينٌ يملأُ فؤادي، وأملٌ ساكنٌ يشرقُ من الرمالِ
[Verse 2]
تتمايلُ الحُجرةُ كأنها نجمةٌ في سماءِ العُرى
والحياةُ تتلوّشُ بسرابها كأنها رسالةٌ من القدرِ
أُعيدُ صياغةَ الحنينِ في قلبِي، كأنَّهُ قرطُ نورٍ
وأتَلمّسُ صوتَ الريحِ في ثوبِ الصمتِ كي يبوحَ بالذكرى
[Pre-Chorus]
أراكِ قُربَ الوَعدِ، في كفِّ الرملِ أوزانُ الحياةِ
أسمعُ همسَكَ ينسِجُ منَ الحنينِ صدىً يَصِلُ للكونِ
[Chorus]
يا سراباً يعانقُني وهوَ يبتعدُ، ألقاكِ بعيونِ الأملِ كالماءِ
قلبي يجِدُ فيكِ معنى الحياةِ، وفي الهمسِ حُبٌّ لم يَفْنَ
رحيقُ الذكرياتِ في كفّي، يفتحُ باباً للغدِ الجميلِ
حنينٌ يملأُ فؤادي، وأملٌ ساكنٌ يشرقُ من الرمالِ
[Bridge]
أجِدُ نفسي في صمتِ الوادي، أسمعُ نبضَ الأرضِ يحكي قصَّةَ العشقِ
إنّ الرّملَ يدوّي كأغنيةِ بئرٍ قديمٍ، فيها حياةُ الأمسِ تلمعُ
[Chorus]
يا سراباً يعانقُني وهوَ يبتعدُ، ألقاكِ بعيونِ الأملِ كالماءِ
قلبي يجِدُ فيكِ معنى الحياةِ، وفي الهمسِ حُبٌّ لم يَفْنَ
رحيقُ الذكرياتِ في كفّي، يفتحُ باباً للغدِ الجميلِ
حنينٌ يملأُ فؤادي، وأملٌ ساكنٌ يشرقُ من الرمالِ
[Outro]
وهنا فيِ صحْرى الوجدِ أختارُ أن أعيشَ بينَ السرابِ ونبضِ المدى
حتى يأتي الفجرُ وتُشرقُ الحياةُ من جديدٍ كلمعانِ الأملِ في العيونِ